أثار قرار ، تعيين أربعة من أبناء مسؤولين سابقين في إدارة غضبا شعبيا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وضجت هذه المواقع بالتعليقات الغاضبة، حول ما وصفوه بـ”سياسة توريث المناصب” في المملكة بعيدا عن التنافس الوظيفي المعتمد على ديوان الخدمة المدنية.

 

وردا على التعيين، قال رئيس ديوان الخدمة المدنية بالإنابة سامح الناصر، إن التعيين تمّ وفق آلية الاستقطاب المباشر بعيدا عن ديوان الخدمة المدنية، وهذه الآلية تستخدمها الهيئات المستقلة بتوجيه من مجلس إدارة الهيئة إلى رئيس الحكومة، وتكون خاصة بكفاءات بعينها ومدة عملهم لفترة محدودة وفي الغالب تكون لأربع سنوات، فيما أوضح مصدر حكومي أن هذه الشخصيات لم يتم تعيينهم كموظفين إنما كشخصيات عامة للاستفادة من خبرتهم وأن رواتبهم لن تزيد عن 300 دينار فقط.

 

والشخصيات الأربع التي تم تعيينها هي : قيس علي محافظة ، سهل مروان دودين ، شادي عبد السلام المجالي ، رياض فالح الطويل.

 

وسبق لآباء هذه الشخصيات أن تولوا مناصب رفيعة في الدولة وصلت إلى منصب رئيس الحكومة، كما ترأس المؤسسة حاليا ابنة رئيس الحكومة السابق عبد الرؤوف الروابدة.

 

يذكر أن قضية محاربة الفساد، كانت من أبرز الأسباب التي غذت الاحتجاجات التي انطلقت في العام 2011، وقدم للمحاكمة بهذه التهمة شخصيات بارزة من بينهم أعمال ورئيس دائرة المخابرات العامة السابق الجنرال محمد الذهبي.

 

وشهد العام الماضي، إقرار قانون النزاهة ومكافحة الفساد الجديد  ليتم بموجبه إلغاء قانوني هيئة مكافحة الفساد وديوان المظالم، وإنشاء هيئة جديدة عوضاً عنهما باسم هيئة النزاهة ومكافحة الفساد بهدف تطوير عمل الهيئة وتفعيلها بشكل أكبر.