أثار استقبال ولي عهد أبو ظبي ، للواء الليبي المتمرد “” استياء الكثير من الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد وصفه إياه  بـ”القوي” في شرقي ، وإشادته بدوره “محاربة الإرهاب”، متناسيا الجرائم اللامتناهية التي ارتكبها مقربون منه ويعملون تحت إمرته المباشرة، وكان أخرها نبش قبور عدد من المقاتلين المناوئين والتمثيل بجثثهم والإعدامات الميدانية التي تمت بحق آخرين بدم بارد.

 

وفي ردهم على ولي عهد ابو ظبي واستنكارا للدور المشبوه الذي يلعبه في ليبيا، أطلق ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: ” #بن_زايد_يحتضن_الارهابي_حفتر”، صبوا فيه جام غضبهم من دور وسياستها المناهضة لثورات ، مؤكدين على أن ما يحيكه محمد بن زايد في الخفاء ضد حرية الشعوب العربية ودعم الديكتاتوريين أعظم مما هو ظاهر للعلن.

 

 

وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات، منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، وتتنافس فيها سلطتان، هما حكومة وفاق وطني في تحظى بدعم ، وأخرى في الشرق لا يعترف بها لكنها مدعومة من الإمارات ومصر وروسيا.!

 

ويؤيد حفتر الحكومة غير المعترف بها دولياً في الشرق، وتخوض قواته معارك مع قوات موالية للحكومة التي يعترف بها المجتمع الدولي.

 

يشار إلى أن الإمارات من اكثر الداعمين لحفتر وقواته بالإضافة لمصر، حيث قامت مؤخرا بتزويده بعربات مدرعة، في حين كشف موقع “ميدل إيست مونيتور” بأن طائرات إماراتية وعبر طيارين مرتزقة ساعدت “حفتر” في استعادة منطقة الهلال النفطي الذي سيطرت عليه مؤخرا.