طوال 4 سنوات، منذ انفصالها عن الرئيس الروسي فلاديمير ، لم تتكشف أي تفاصيل جديدة عن حياة لودميلا بوتينا، زوجة “” السابقة، حتى هذا الأسبوع عندما بدا أنها تستعد للحياة في أوروبية فاخرة مع زوج يصغرها بحوالي 20 عاماً.

وكشف موقع روسي العام الماضي أن لودميلا (58 عاماً)، تزوجت من رجل الأعمال الروسي الشاب آرتور أوشورنتي، وكان يبلغ من العمر العام الماضي حوالي 37 عاماً.
ومؤخراً، ظهرت صور للاثنين معا في مطار هيثرو البريطاني، وفقا لموقع روسي.

كما تسربت الأربعاء الماضي أخبار عن استعداد الاثنين للحياة في فيلا فاخرة لا تتناسب مع مصادر دخلهما.

جاء هذا في تقرير نشرته الأسبوع الماضي مشروع “مكافحة الفساد والجريمة المنظمة” حيث تبين أن رجل الأعمال زوج لودميلا يمتلك قصراً صغيراً فاخراً في قرية صغيرة، أنجليه، في جنوب غرب فرنسا، تصل قيمته إلى 7.46 مليون دولار، ويخضع حالياً لعملية تجديد شاملة تحسباً لانتقال الزوجين إليه.


وذكر التقرير وفق ما نشر موقع نت أن شراء هذا القصر جاء بعد 6 أشهر فقط من انفصال لودميلا عن يوتين، بحسب منظمة مكافحة الفساد.

وقال شهود عيان من السكان إن الكل يعرفون أن لودميلا هي المالكة الحقيقية لهذا القصر، الذي يجري إعداد ديكوراته الداخلية على نحو متميز.

تساؤلات كثيرة ثارت حول مصادر الدخل التي مكنت الاثنين من شراء هذا القصر الفاخر. أوشورنتي هو مدير منظمة غير حكومية تعمل في مجال تطوير الاتصالات الشخصية، وهو مركز غالباً تمتلكه لودميلا .

وعمل أوشورنتي من قبل في مؤسسة لتنظيم الفعاليات، وتلك المجالات لا توفر أموالا طائلة، خاصة في موسكو.

ولا يُعرف عن لودميلا أنها ثرية، وكشفت عن دخلها عام 2015 بموجب القانون الروسي، حيث بلغ راتبها المثبت في ذلك الإقرار 147 ألف دولار سنوياً، إلى جانب بعض الأصول مثل شقة في موسكو إلى جانب أراض و3 سيارات.

وتزوجت لودميلا بوتينا، من فلاديمير بوتين عام 1983، لـ3 عقود، بعد ان التقيا في ليننغراد، وانتقلا إلى ألمانيا الشرقية حيث عمل بوتين جاسوساً للاستخبارات الروسية.

وعندما انهارت القبضة الحديدية للاتحاد السوفيتي سابقا، عاد بوتين إلى روسيا، حيث بدأ مشواره السياسي ليصبح الرجل الأول والأقوى في البلاد.
وشهد هذا الشهر مظاهرات عارمة في موسكو، طالبت بمكافحة الفساد، وهو الملف الذي تتبناه المعارضة الروسية في محاولتها للنيل من الرجل القوي على رأس هرم السلطة في روسيا.. بوتين.