في إشارة مباشر لسلطنة عمان، وجه الكاتب الإماراتي ورئيس جمعية الصحفيين الإماراتيين، محمد يوسف، انتقادات لاذعة للسلطنة بسبب موقفها من ، مشيدا بمواجهة الملك الاردني الثاني لإيران، منتقدا موقف الإعلام الرسمي الإيراني ضد .

 

وأكد الكاتب في مقال له نشرته صحيفة “البيان” الإماراتية، بعنوان ” صدق الشريف وزيف ” أن سبب ما قامت به ايران هو أن الملك عبد الله لم يجامل مثل غيره عندما سئل  في حديث إعلامي عن أحداث ، وقال إن ايران تريد فرض هيمنتها على وتمد خط اتصال إلى سوريا ولبنان عبر العراق، وتثير النزاعات.

 

وأضاف “يوسف” أن رد الفعل الإيراني على تصريحات الملك عبد الله الثاني، يعبر عن انفعال وعصبية، مشيرا إلى أن “هؤلاء الإيرانيون صدقوا أكاذيبهم وألاعيبهم، وظنوا فعلاً أنهم يمسكون بخيوط تحريك الأحداث في المنطقة بعد نجاحهم في شق صفوف ، وتقسيم الموقف ضدهم”، موضحا بأن ذلك ظهر جلياً خلال الأخيرة التي استضافتها الأردن.

 

وأوضح الكاتب أن إيران كانت تأمل أن يخرج الإعلان الصادر عن القمة خالياً من اسمها، وذلك بعد أن “اتفقت منذ فترة مع بعض الدول التي لا يعرف أين تقف في كثير من الأحيان، أو لنقل وبصورة أدق “التي تمسك العصا من النصف” فهي ليست هنا وليست هناك”، لافتا إلى أنه كان الاتفاق في حال ازدياد الضغط أن تستخدم التسمية التي اخترعت أخيراً لاسم إيران، وهي تسمية “بعض القوى الإقليمية”، وكانت إيران تتوهم أن الأردن سيقف مع “المتأرجحين”، ولم يحدث ذلك، فانقلبت مواقف دولة الملالي تجاه مملكة الأشراف”، وفق قوله.

 

وتابع قائلا: “قبل القمة كانت إيران تمجد الأردن، وتطلق قصائد “غزل” عبر أجهزتها ومتحدثيها الرسميين، وكان الملك عبد الله الثاني، سليل الأشراف، يمثل رمزاً مقدراً في وسائل إعلامهم، وما حدث خلال الأيام الماضية يعكس حقيقة ، وينسف كل ادعاءاتهم، فلا هم حملة شعلة “”، ولا هم حماة دين أو مذهب، بل هم متلاعبون بمشاعر المتمذهبين المخدوعين، وظفوا الدين لخدمة أطماعهم السياسية”.

 

واختتم “يوسف” مقاله مؤكدا على أن إيران استخدمت “صكوك الغفران” في التعامل مع الأطراف العربية، ومجدت من يتبعها، وتتطاول بالسباب والشتائم على من لا يسير في ركبها، ويكشف زيف مواقفها”، مضيفا أن هذا يكشف أنهم يحملون راية مزيفة في زمن رديء، بينما الأصل ثابت، والحقيقة واضحة تحت ضوء ، وعبد الله بن الحسين شريف من نسل الأشراف.