ما توقعّه المحامي الفرنسي “إيريك ديبون موريتي”، الموكل بالدّفاع عن الفنان المغربيّ ، أمس، حصل في جلسة اليوم الثلاثاء، إذ تمّ تأجيل طلبه بإطلاق سراح موكّله المشروط؛ بسبب إضراب حراس السجون في .

 

فقد تغيب “لمجرد” المتهم باغتصاب الفتاة الفرنسيّة لورا بريول، اليوم الثلاثاء، عن جلسة المحكمة؛ بسبب إضراب حراس السجون في فرنسا، على خلفية إصابة 6 من زملائهم في أعمال شغب من السجناء في السجون.

 

وكانت جلسة الثلاثاء، مغلقة حيث حضرها فقط المحامي “موريتي”، و”جاك فيديدا” الذي ينوب أيضا عن “لمجرد”.

 

ورفض “موريتي” الحديث عن تفاصيل الجلسة، إذ كان دخل في خلاف مع القاضي، مما تسبب في رفع جلسة البت في طلب إطلاق سراح “لمجرد” المشروط.

 

وذكرت موقع “شوف تيفي” أن المحامي الفرنسي “موريتي”، تقدم بطلب جديد لقاضي التحقيق بخصوص منح موكله سعد لمجرد السراح المؤقت.

 

وحسب ما نقل الموقع عن مصدر خاص به فإنّ قاضي التحقيق، أبلغ المحامي “موريتي” أن رده على الطلب المقدم سيكون بداية من الأسبوع المقبل بعد النظر في طبيعة الضمانات المقدمة وما خرج به البحث الجديد في قضية سعد لمجرد مع الفتاة .

 

وكانت آخر جلسة للمجرد تمت، في الثالث من مارس الماضي، إذ جرت مواجهته بالفتاة لورا بريول، التي تتهمه بمحاولة اغتصابها في أحد الفنادق في باريس.

 

يشار إلى أن تقرير الطب الشرعي الفرنسيّ أكّد خلوّ جسد الفتاة من الحمض النووي لسعد لمجرد، وهذا ما أفاد به سعد منذ بداية قضيّته مع لورا بريول التي أكّدت اغتصابه لها والاعتداء عليها بالضرب.

 

وتعود قضية سعد لمجرد إلى 26 من أكتوبر العام الماضي، إذا تم حبسه بسجن فلوري “بباريس”، بعد أن اتهمته الفتاة الفرنسية باغتصابها في محل اقامته بفندق الماريوت بشارع “سانزليزيه” بباريس، قبيل أيام من موعد حفلته بباريس.