أقدمت على مواجهة حشد من المتطرفين البريطانيين المنتمين إلى “رابطة الدفاع الإنجليزية” المناهضة للإسلام.

 

وأوضحت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الشابة صفية خان شهدت محاولةً لمحاصرة فتاة مسلمة ترتدي الحجاب، وهو ما دفعها إلى التدخل وتخليصها من أيديهم، بعدما واجهت زعيم المتطرفين نفسه.

وانتشرت مقاطع فيديو عبر الإعلام العالمي ومواقع التواصل لخان وهي تغادر مكان تجمهر المتطرفين البريطانيين بعد مواجهة تلت إقدام 25 من عناصرها على محاصرة الفتاة المحجبة، وبدت في غاية الهدوء مقابل حشد الغاضبين، كما بدت مبتسمة في مواجهة زعيم المتطرفين، وأكّدت أنها غير خائفة إطلاقاً من عناصر الرابطة.

كما تناقلت مواقع التواصل بكثافة صورة للفتاة، التي وصفتها بالشجاعة، وهي تواجه مؤسس الحركة شخصياً. وفي وقت بدا هو متشنجاً كانت هي مبتسمة وهادئة.

 

و”رابطة الدفاع الإنجليزية” هي حركة سياسية تنتمي لليمين المتطرف، تشكلت صيف عام 2009 بهدف محاربة ما تسميه “أسلمة البلاد” و”التطرف الإسلامي”، وتعتمد على المظاهرات في مختلف أنحاء البلاد، كتلك التي حدثت فيها المواجهة بين الرابطة والفتاة المسلمة. أمّا صفية خان فهي مواطنة مسلمة وُلدت في بريطانيا من والدين ذوي أصول باكستانية وبوسنية.

 

وقالت صفية إنها اضطرت إلى التدخل لإنقاذ الفتاة المحجبة بعدما رأت أن الشرطة لم تقم بذلك. لكن في المقابل، اضطرت الشرطة إلى التدخل وإخراجها حفاظاً على سلامتها، بينما كانت الفتاة ترفع يدها في الهواء والابتسامة على وجهها.