أثارت الزيارة التي يقوم بها الملك المغربي، لـ”” التي بدأت يوم الجمعة الماضية، بعدما انتهى من تشكيل الحكومة برئاسة سعد الدين العثماني حالة من الجدل، خاصة وأن  “” تعتبر من أكبر مؤيدي ، ولا تجمعها علاقات دبلوماسية مع منذ عقود.

 

وكانت الصحافة الكوبية قد أعطت منذ أيام تفاصيل عطلة الملك والفنادق التي سينزل فيها والجزر التي سيزورها ووصول طائرات محملة بأمتعته لأنه اعتاد قضاء عطل طويلة في الخارج، فين حين ربطت الصحف الزيارة الطويلة بالاحتفال بعيد ميلاد نجله وولي عهده ، الذي سيكمل الرابعة عشر في الثامن من شهر آيار/مايو القادم.

 

الكوبي لم يتابع ولم يغطي الجولة السياحية لملك المغرب الى كوبا، إلى  أن الصحافة الناطقة بالإسبانية المهتمة بالشأن المغربي لم تمنع نفسها من بعض الإجتهادات والتربص بالأخبار والتحركات الملكية فوق العاصمة هافانا، لعلّها تلتقط اشارات توحي أن الأمر ليس مجرد سياحة لتتجاوزه إلى مآرب سياسية.

 

من جانبها، أكدت صحيفة “الكوفيدينثايال” أن السلطات الكوبية رخّصت للملك لقضاء عطلته على جزيرة “كايو سانتا ماريا”، لكنها أرسلت في الوقت عينه سفيرها بالجزائر، راوول بارزاغا نافاس، إلى ، حيث أخبر إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، أنهم رخصوا للملك بقضاء العطلة، لكن ذلك لا يعني “تغيير موقف كوبا حيال نزاع ”.

 

ووفقا لموقع “تابو ميديا”، فإن “أنغولا” دخلت على خط تسهيل هذه الزيارة، حيت التقت سفيرة المملكة هناك بوزير الدفاع الأنغولي الذي تربط بلاده علاقات مثينة مع كوبا، مشيرا إلى أن الجانب الأمني هو الهاجس الذي اشتغل عليه الكوبيين والأنغوليين، لتمر ظروف الرحلة بشكــل جيد.

 

ونقل الموقع عن مصادر إعلامية في العاصمة الكوبية، أن الملك أغلق فندق،“ساراتوغا”في العاصمة هافانا ، في إشارة إلى تخصيص الفندق بأكمله للملك وللأسرة الملكية.

 

من جانبه قال مصدر من داخل الفندق نفسه رفض كشف هويته لصحافة، لموقع “سبير كوبا”، أن زيارة الملك محمد السادس، وأسرته، هي سبب تشديد المراقبة في محيط والشارع المجاور لفندق “سارتوغا”.

 

المصدر ذاته كشف، أيضا، أن الأمر لا يقتصر على تشديد المراقبة، بل أشار إلى أن “ملك المغرب دفع تكلفة نقل وإيواء في فندقين “ناسيونال”، و”باناما” بالعاصمة جميع النازلين بفندق “ساراتوغا، لكي يكون متاحا له وحده”، فيما الموظفون، والعمال المرافقين للملك نزلوا بفندق “” القريب من ” Parque Central ” في العاصمة “هافانا”.