أكد ولي عهد , دعم دولة الإمارات للواء التمرد ، الرجل الذي وصفه بـ”القوي” في شرقي ، مشيداً بدور الأخير في “محاربة الإرهاب”.

 

وجاءت تصريحات أبن زايد خلال استقباله حفتر، الإثنين في أبو ظبي، حيث بحث معه “التنسيق المشترك بين البلدين في محاربة التطرف والعنف والتنظيمات الإرهابية، والجهود المبذولة في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة”، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

 

وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات، منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، وتتنافس فيها سلطتان، هما حكومة وفاق وطني في طرابلس تحظى بدعم المجتمع الدولي، وأخرى في الشرق لا يعترف بها لكنها مدعومة من الإمارات ومصر وروسيا.!

 

ويؤيد حفتر الحكومة غير المعترف بها دولياً في الشرق، وتخوض قواته معارك مع قوات موالية للحكومة التي يعترف بها المجتمع الدولي.

 

وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية، أعرب ابن زايد عن “تقديره للدور الذي يلعبه الجيش الوطني الليبي والمشير خليفة حفتر في محاربة الإرهاب وتنظيماته”، معتبراً أن “هذه الجهود ساهمت بشكل أساسي في تقليص هذا الخطر”.

 

وشدَّد على أن دولة الإمارات ستبذل “كل الجهد نحو توحيد كلمة الليبيين، ودعم جهودهم في مكافحة التطرّف والإرهاب، الآفة التي تواجه المنطقة بأسرها”.

 

وتقاتل القوات التي يقودها حفتر في مدينة بنغازي (شرقاً) منذ عام 2014 مجموعات إسلامية بعضها متطرف. وتمكنت هذه القوات من السيطرة على جزء كبير من بنغازي، مهد الثورة التي انطلقت عام 2011، لكنها لم تستعدها بالكامل. وقتل مئات من الطرفين في المعارك.