أبدى عدد من جمهور الفنان في مواقع التواصل الاجتماعي استياءهم من تقصير شركة “” في بث حفلاته.

 
جاء ذلك بعد أن عرضت روتانا مؤخراً حفلة راشد الماجد بمهرجان فبراير بالكويت، ومن بعدها عبدالمجيد عبدالله في 30 آذار/مارس الماضي بالكويت أيضاً ثم حفلة رابح وخالد عبدالرحمن بالرياض في 4 نيسان/أبريل، رغم عدم وجود ضغوط جماهيرية بعرضها، بينما تم تجاهل عرض جميع فنان العرب رغم كثافتها ونجاحها الكبير بالفترة الماضية، وآخرها حفلة جدة برفقة طلال سلامة يوم 5 نيسان/أبريل.

 

ورغم تساؤلات الجمهور إلا أن روتانا تلتزم الصمت من دون الالتفات لمحبي فنان العرب، الذين يمثلون شريحة واسعة من جمهور الأغنية في .

 

وما زاد الطين بلة، على حد وصف الجمهور، هو أن روتانا تدخلت وغيرت مايسترو حفل دبي من وليد فايد للمايسترو هاني فرحات، وقلصت عدد العازفين توفيراً للمال.بحسب “

 

وتساءل عدد من المغردين عن فائدتها كشركة إنتاج رغم أن آخر ألبوم أنتجته لفنان العرب كان ألبوم “الهوى الغايب” في 2008، وبعد ذلك جميع ألبومات محمد عبده وأغانيه المنفردة كانت من إنتاج ملحنين أو شعراء، مطالبين روتانا بإعطاء فنان العرب وجمهوره “حقهم الطبيعي”، لا سيما أنه أكثر الفنانين حضوراً وتأثيراً على الصعيدين الفني والإعلامي في الأغنية الخليجية والعربية.