في إطار ردود الفعل على اتهامات الإعلامي السعودي، ناصر السبيعي، لسلطنة عمان بانتهاكها كل المواثيق الأعراف التي بني عليها ، وذلك على إثر الإعلان عن مناورة بحرية بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية في بحر عمان والمحيط الهندي، شنَّ ناشطون عمانيون هجوما شديدا على الإعلامي “السبيعي”، مذكرين إياه بمناورات سابقة أجرتها بلاده ودولة مع ، مؤكدين على أن السلطنة دولة قيادية وليست تابعة لأحد وإنما تفعل ما يحقق مصلحتها.

 

وكان “السبيعي” قد غرد عبر حسابه بـ”تويتر” عددا من التغريدات حملت في طياتها اتهامات عديدة للسلطنة دون أدنى اعتبار  لما قد تسببه هذه الاتهامات من اساءة لعمان وشعبها الذي يتخذ من الحيادية منهجا له في جميع القضايا الدولية.

 

وقال السبيعي” في تغريدة له رصدتها “وطن”:” سلطنة #عُمان تنتهك كل الأعراف والمواثيق والمصير المشترك التي بني عليها مجلس التعاون الخليجي وتقاربها مع إيران إستفزاز صريح وتمزيق للعهود”.

 

وعاود “السبيعي” اليوم الاثنين، مدعيا بأن أمدت سلطنة عمان بـ 10  مليارات دولار في بداية عام 2011.

 

من جانبهم تصدى المغردون العمانيون لادعاءات الإعلامي السبيعي، مؤكدين بأن هذه المزاعم غير صحيحة طالبين منه بأن يذهب لقادته ويسألهم عن مصير هذه ، مذكرين باستقلالية السلطنة.

 

وكانت قطع بحرية تابعة للجيش الإيراني، قد توجهت أول من أمس السبت، إلى سلطنة عُمان لإجراء مناورة مشتركة للإغاثة والإنقاذ البحري بين إيران وسلطنة عمان في مياه الخليج.

 

وقال قائد المنطقة البحرية الأولى في الإيراني، الأميرال حسين آزاد: “نظرا لمكانة وأهمية الحدود البحرية الجنوبية والمحيط الهندي في المجال الاقتصاد البحري، وكثرة تردد السفن التجارية وناقلات النفط في هاتين المنطقتين، فإن هذه المناورات المشتركة بين القوتين البحريتين، الإيرانية والعمُانية، تأتي بهدف تأمين الملاحة في هاتين المنطقتين، ورفع الجهوزية الأمنية، والتدرب على القيام بالعمليات الإغاثية”