من المقرر أن تعقد للفنان المغربي ، الثلاثاء، للنظر في القضية الموقوف بسببها في ، بعد اتهام فتاة فرنسية تدعى “” له باغتصابها أكتوبر الماضي.

 

لكنّ المحامي الفرنسي “إيريك ديبون موريتي”، استبعد أن تحسم المحكمة في مصير موكله، متوقعاً أن تؤجل بسبب إضراب عمال السجون في فرنسا.

 

وقال “موريتي” بحسب موقع “اليوم24 “المغربي، إنه في حالة تنفيذ إضراب العمال، فانه من المستبعد إحضار لمجرد، وبالتالي فان الجلسة ستلغى إلى وقت لاحق.

 

وكانت آخر جلسة للمجرد تمت في الثالث من مارس الماضي، حيث جرت المواجهته بالفتاة لورا بريول، التي تتهمه بمحاولة اغتصابها في أحد الفنادق في باريس.

 

وتقدم المحامي الملقب بـ”الوحش” بطلب إطلاق سراح موكله المشروط، بعد مواجهة موكله بالفتاة، غير أنه قوبل بالرفض.

 

كانت مواقع اخبارية مغربية وفرنسية، ذكرت أن مواجهةً “حاسمة جداً”، في جلسةٍ مغلقة ستجري في 11 نيسان الجاري، بين  الفنان المغربي سعد لمجرد، والفتاة الفرنسية “لورا بريول” التي اتهمته باغتصابها.

 

يشار إلى أن تقرير الطب الشرعي الفرنسيّ أكّد خلوّ جسد الفتاة من الحمض النووي لسعد لمجرد، وهذا ما أفاد به سعد منذ بداية قضيّته مع الفتاة الفرنسية لورا بريول التي أكّدت اغتصابه لها والاعتداء عليها بالضرب.

 

وتعود قضية سعد لمجرد إلى 26 من أكتوبر العام الماضي، إذا تم حبسه بسجن فلوري “بباريس”، بعد أن اتهمته الفتاة الفرنسية باغتصابها في محل اقامته بفندق الماريوت بشارع “سانزليزيه” بباريس، قبيل أيام من موعد حفلته بباريس.