هاجم نائب رئيس شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور واصفا اياه ب “الإرهابي الأصلي”.

 

جاء تطاول خلفان بعد تغريدة هاجم فيها الشيخ القرضاوي السلطات المصرية بعد الهجوم على الكنيسة.

 

وكان الشيخ القرضاوي كتب تغريدة قال فيها: “ لم تعرف طوال تاريخها تستهدف جزءا من المواطنين، إلا في عهود الاستبداد، التي لا توفر الأمن ولا الحرية ولا الحياة الكريمة”.

 

لكن الشيخ القرضاوي عاد ومسح التغريدة حتى لا يتم استغلالها من البعض ويعتبروها تبريرا للحدث وكتب تغريدة أخرى.

 

وقال القرضاوي في تغريدته الثانية: “”ندين كل اعتداء على الأنفس الآمنة، ونؤكد أن هذه الجرائم تتنافى مع الشرائع والأخلاق والأعراف، ولمن قام بها عذاب عظيم”.

 

وهنا تمسك خلفان بالتغريدة الأولى متهما القرضاوي بالتحريض. حسب قوله.

 

وقال إنه “طالما ظل القرضاوي وأشكاله يهاجمون مصر، فالمخطط لا زال يشعلل..لأنهم هم وقود الإرهاب”، على حد زعمه.

 

وتابع: “القرضاوي تبريرك للإرهاب في مصر بأن ظالم يبطله وقوع الإرهاب في السويد وفرنسا وبريطانيا ..إلخ.. فلا تبرر الإرهاب بسياسة حكومية”.

 

ولكن خلفان تجاهل أنه حتى أولئك الذين يرتكبون العمليات الإرهابية هم أيضا يحتجون بطريقة خاطئة ومرفوضة على ديكتاتورية السيسي ووحشية بشار الأسد وعموم انظمة مجرمة في المنطقة سواء داخل بلادهم أو خارجها، كما أن أجهزة مخابرات هذه الأنظمة هي التي تخترق الجماعات الإرهابية وتدفع “بالذئاب المنفردة” بالاعتداء على المدنيين في كل مكان لإدامة الشعوب تحت الخوف من العنف والإرهاب وتبرير قمع أجهزة الأمن طالما أنه سوف يحمي هذه الشعوب من الإرهابيين، وفق ما يقوله خبراء في الإرهاب والأمن.