زعم مسؤول عسكري رفيع المستوى في الإيراني، العميد محمد حسين سبهر، أمس الأحد، بأن هناك وثائق تفيد بتعهد المملكة العربية بتحمل تكاليف الضربة الصاروخية التي نفذتها البحرية الأمريكية، ضد قاعدة “” الجوية السورية التابعة لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، رداً من واشنطن على الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة خان شيخون في محافظة إدلب السورية وأدى إلى سقوط العشرات من المدنيين.

 

وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة والسعودية لم تعلنا عن أي تعاون أو تنسيق فيما يتعلق بالضربة الأمريكية في ، الجمعة الماضية. كما لم تكشف طهران عن مصادر أو طبيعة تلك الوثائق.

 

وقال سبهر: “وصلتنا وثائق وأخبار بأن السعودية ودول المنطقة التي تدعم التكفيريين، قد تعهدت بتسديد التكاليف المالية للهجوم الأمريكي على سوريا،” مضيفاً: “هذه الحركة للعدو الاستكباري ستؤدي إلى المزيد من دعم جبهة المقاومة والمقاتلين والجيش السوري، وفي الأشهر القريبة سنشهد المزيد من الانتصارات، لأن مثل هذه الإجراءات ستؤدي إلى المزيد من التماسك لجبهة المقاومة والشعب السوري،” حسبما نقلت على لسانه وكالة الأنباء الإيرانية “تسنيم”.

 

وتابع سبهر: “السعوديون اتخذوا خلال السنوات الأخيرة مختلف الإجراءات للهيمنة على القضايا السياسية والاجتماعية والأمنية، إلا أنهم مُنيوا بالفشل،” على حد تعبيره.

 

واستطرد المسؤول العسكري الإيراني: “السعوديون مُنيّوا بالفشل في وسوريا واليمن، ويشهدون تحديات كبيرة في البحرين،” معرباً عن رأيه بأن الإجراء العسكري الأمريكي ناجم عن اليأس، واتهم سبهر الرياض بدعم الإرهاب عبر هذا الإجراء.