شنَّ الإعلامي والناشط السياسي السوري، عمر مدنية هجوما عنيفا على ورئيسها ، متهما بأنها إياها بدع “أكبر إرهابي” ، وبأن “بوتفليقة” رفض الضربة الامريكية لمطار الشعيرات ولم يرفض ضرب على ، على حد قوله.

 

وقال “مدنية” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”هل تعلم ان الرئيس الجزائري #بوتفليقة رفض على نظام الأسد ولم يرفض ضرب الكيماوي على الشعب السوري؟”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: “إن كان بوتفليقة خائف الى هذه الدرجة على صديقة المجرم بشار الأسد فليأخذة..وسوف يلتقيان بعدها في ايضا بإذن الله”.

 

وتابع قائلا: “اتفاق بين #الجزائر والاتحاد الأوروبى لإنشاء آلية لمكافحة #..الجزائر تريد محاربة الارهاب وهي تدعم اكبر ارهابي “بشار الأسد”.

 

وكانت الجزائر، قد أعلنت رفضها الضربة الأمريكية التي استهدفت قاعدة الشعيرات قرب حمص وسط سوريا، الجمعة الماضي.

 

وقال وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية “”، في تصريح صحفي، رفضه “أيّ تصعيد عسكري، ليس من شأنه سوى تقويض الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي، في إطار جهود التسوية السياسية للأزمة السورية، في إطار احترام ”.

 

وتابع “مساهل” أنّ “النزاع السوري لن تتمّ تسويته إلا بواسطة حل سياسي يقوم على الحوار”.

 

وفي سياق آخر، كشف “مساهل” عن إبرام اتفاق بين الجزائر، والاتحاد الأوروبي، حول إقامة آلية بين الطرفين للتشاور الأمني في مجال مكافحة التطرف.

 

وذكر مساهل عقب محادثات أجراها، أمس الأحد، مع فيديريكا موغيريني، الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية ” اتفقنا على إقامة آلية للتشاور الأمني بين الطرفين على غرار التعاون مع شركائنا الآخرين في هذا المجال”.

 

وأوضح أنَّ هذا الجانب من التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، “مهم جدًا وهو في توسع مستمر وكل يوم “.