أفادت مصادر أمنية مصرية وشهود عيان بأن 11 قتيلا بينهم 3 ضباط سقطوا في تفجير ، إلى جانب وقوع عشرات المصابين.

 

ونجا ، بابا وبطريرك الكرازة المرقسية من الانفجار لوقوعه بعد لحظات من مغادرته الكنيسة-حسب ما ذكرت تقارير إعلامية- ووفق للتفاصيل التي ذكرتها وزارة الداخلية المصرية.

 

وقالت وزارة الداخلية، في بيانها، إن أفراد الخدمة الأمنية المعينة لتأمين الكنيسة المرقصية بمنطقة “الرمل” بالإسكندرية تصدوا لمحاولة إقتحام أحد العناصر “الإرهابية” للكنيسة وتفجيرها بواسطة حزام ناسف حال تواجد قداسة البابا تواضروس داخلها لرئاسة الصلوات والذى لم يصب بسوء”.

 

وأضافت الوزارة أنه “حال ضبط القوات للإرهابى، قام بتفجير نفسه بأفراد الخدمة الأمنية المعينة خارج الكنيسة، مما أسفر عن مقتل ضابط وضابطة وأمين شرطة من قوة مديرية أمن الإسكندرية وعدد من المواطنين، إضافةً إلى وقوع العديد من الإصابات”.

 

وذكرت الوزارة أن “الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات انتقلوا على الفور لمكان البلاغ لتمشيط المنطقة وتأمينها والوقوف على أبعاد الموقف وحصر الخسائر وإتخاذ الإجراءات القانونية”.

 

في نفس السياق، قالت مصادر أمنية “المعاينة والمعلومات الأولية أكدت قيام منفذ العملية بتفجير حزام ناسف كان يرتديه، وتم التفجير على مدخل الكنيسة عقب التصدي له من قبل الرائد عماد الركايبي الذي لقي مصرعه إثر تفجير الحزام الناسف”.

 

وظهر البابا تواضروس بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أثناء ترأسه الصلاة ضمن احتفالات “أسبوع الآلام” داخل الكنيسة المرقسية بالإسكندرية قبيل الانفجار الذي وقع داخل الكنيسة.

وبدت ملامح بابا الأقباط في متشحة بالحزن على ضحايا تفجير كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا والتي راح ضحيتها عشرات القتلى والمصابين.

وأعلنت وزارة الصحة عن سقوط 11 ضحية وإصابة قرابة 35 فرداً في التفجير، إلا أن الأعداد غير الرسمية تزيد عن تلك الأرقام بكثير.

 

وجاء تفجير الاسكندرية بعد ساعات قليلة من تفجير الكنيسة “مار جرجس” في طنطا والذي راح ضحيته 25 ضحية وقرابة 71 مصاباً وفقاً لتصريحات رسمية منسوبة لوزارة الصحة.