نُشِرَ مقطع فيديو سجلته إحدى كاميرات المراقبة تظهر فيه لحظة انتحاري نفسه أمام في ، ما أدّى الى مقتل 16 شخصًا وإصابة 41 آخرين حسبما أعلنت “الصحة” المصرية.

 

ووصل الإنتحاري الى بوابة الكنيسة، لكنّ حارس الأمن طلب منه الدخول الى غرفة الفحص الأمني الإلكترونية، وفيها فجّر نفسه عندما أطلقت تحذيراً بوجود جسم مشبوه على جسده.

 

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل رئيس مباحث قسم العطارين بانفجار كنيسة الإسكندرية.

 

من جانبه، صرح مسؤول مركز الإعلام الأمني بتصدي أفراد الخدمة الأمنية المعينة لتأمين الكنيسة المرقسية بمنطقة الرمل بالإسكندرية لمحاولة اقتحام أحد العناصر “الإرهابية” للكنيسة وتفجيرها بواسطة حزام ناسف.

 

وأضاف المسؤول أن “ذلك حصل حال تواجد قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية داخلها لرئاسة الصلوات والذي لم يصب بسوء”.

 

وأوضح أنه “حال ضبط القوات للإرهابي قام بتفجير نفسه بأفراد الخدمة الأمنية المعينة خارج الكنيسة ما أسفر عن مقتل ضابطين وضابطة وأمين شرطة من قوة مديرية أمن الإسكندرية وعدد من المواطنين، إضافةً إلى وقوع العديد من الإصابات”.


وقتل 43 شخصا وأصيب أكثر من مئة في تفجيرين تبناهما تنظيم الدولة الإسلامية استهدفا الأحد كنيستين في .

 

ووقع الانفجار الأول داخل كنيسة مار جرجس بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية شمال القاهرة، وتسبب بمقتل ثلاثين شخصا وإصابة أكثر من سبعين على الأقل.

 

وبعد ذلك بساعتين وقع الانفجار الثاني أمام الكاتدرائية المرقسية في مدينة الإسكندرية شمالي مصر، وتسبب بمقتل 16شخصا وإصابة آخرين.