قال الشيخ إبراهيم بن ناصر الصوافي، أمين فتوى بمكتب الافتاء بسلطنة عُمان، إن النّاظر للمجتمع في السلطنة يجد حالات كثيرة يستغل فيها المشعوذون شدّة المرض على إنسان، أو استغلال عاطفة النساء بأي طريقة، لكسب المال منهم بتلك الطرق وغيرها.

 

من جهته قال الملازم أول بإدارة تحريات مسقط، محمد بن صالح الغافري، إن أهداف المشعوذين واضحة وتتمثل في الكسب الماديّ، مشيراً إلى أنّ بعض الحالات تصاحبها ممارسة الجنس مع الضحية واستغلال ضعف المرأة.

 

وضرب “الغافري” مثالاً لذلك بقوله: “يُدخل المشعوذ ضحيته الى غرفة خاصة، بعد ذلك يطلب منها الكتابة على جسمها، ثم يقوم باستغلالها جنسياً”. مضيفاً أنّ المشعوذين استفادوا من التكنولوجيا في عملهم، عبر إحضار اجهزة آلية والكترونية، حيث يوهم المشعوذ الضحايا بانه يحول أمولا إلى أموال حقيقية، ثم يكتشف الضحية أنه سُلّم أوراقاً لا قيمة لها.

 

وقال الشيخ “الصوافي” لجريدة الشبيبة العُمانية، إن كثيرا من تلك الأموال مشبوهة ومحرّمة، معتبراً أن توبة هؤلاء المشعوذين صعبة.