أعربت وإيران عن استعدادهما للرد بقوة على أي عدوان وأي تجاوز للخطوط الحمراء من قبل أي كان وأن الولايات المتحدة تعلم القدرات على الرد جيداً.

 

وأكدت غرفة العمليات المشتركة لقوات الحلفاء (روسيا وإيران والقوات الرديفة) في سورية، أن العدوان الأمريكي على سورية تجاوز واعتداء على سيادة الشعب والدولة وأن سورية تحارب الإرهاب المتعدد الجنسيات منذ ست سنوات نيابة عن العالم، حسبما ذكرت اليوم الأحد وكالة سبوتنيك.

 

وقالت “بعض الدول والمنظمات أخذت خان شيخون ذريعة لمهاجمة سورية”.

 

واستنكرت غرفة العمليات المشتركة، أي استهداف للمدنيين أياً كانوا واعتبرت أن ما جرى في خان شيخون مدان أيضاً، رغم إيماننا أنه فعل مدبر من بعض الدول والمنظمات، لاتخاذه ذريعة لمهاجمة سورية.

 

واضافت: “إن فعل هذا لن يثنينا عن محاربة الإرهاب والقضاء عليه، وسنتابع قتالنا الى جانب الجيش العربي السوري والقوات المسلحة السورية والصديقة، وسنعمل معها لتحرير كل الأراضي السورية من رجس الاحتلال أياً كان”.

 

يشار إلى أن وروسيا تدعمان بقوة الرئيس السوري في قتاله ضد المعارضة المسلحة في بلاده .

 

كانت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) قد أعلنت فجر أول أمس الجمعة عن استهداف مطار العسكري السوري في محافظة حمص بوسط سورية بإجمالي 59 صاروخا من طراز توماهوك من قطع بحرية أمريكية متمركزة في البحر المتوسط، وذلك” ردا على هجوم يشتبه بأنه كيميائي في بلدة خان شيخون في ريف إدلب”.

 

كما اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيره الروسي فلاديمير بوتين أن الضربة الأمريكية التي استهدفت قاعدة جوية في سورية عدوانا صريحا ويعارض كل المواثيق والأعراف الدوليةـ وأكدا علي ضرورة استمرار دعم الشعب السوري وإن الهجوم جاء لتقديم الدعم للإرهابيين.

 

جاء ذلك في اتصال هاتفي اجراه الأحد الرئيسان الإيراني والروسي ناقشا خلاله القصف الأمريكي لسورية، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).

 

وندد الرئيس روحاني خلال الاتصال بالهجوم الصاروخي الأمريكي علي سورية واصفاً إياه بالخطوة التي تنتهك سيادة بلد مستقل وإن من الضروري بحث هذا الهجوم الأحادي في مجلس الأمن الدولي.

 

كما ندد روحاني باستخدام الأسلحة الكيمياوية في سورية، لافتاً إلي أن التقارير تشير إلي حصول الإرهابيين علي الأسلحة الكيمياوية وإن الهجوم الأمريكي سيشجع هذه الجماعات علي استخدام هذه الأسلحة مرة أخري. وأعتبر الهجوم الأمريكي بأنه جاء لتعزيز شوكة الإرهابيين مندداً بترحيب بعض دول المنطقة بالهجوم.

 

واشار الرئيس الإيراني إلي أن بلاده لازالت تعتقد بأن السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية هو الحل السياسي وليس العسكري، معلناً إستعداد إيران للتنسيق والتعاون مع موسكو لمكافحة الإرهاب.

 

من جانبه وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهجوم العسكري الأمريكي علي بالاعتداء السافر، معتبراً إنه يصب في إطار دعم الإرهابيين. وأشار إلي إقرار الأمم المتحدة بنزع السلاح الكيمياوي من قائلاً إن الهجوم الصاروخي الأمريكي هو مجرد مسرحية وخطوة معدة سلفاً. وأكد إن هذه العملية الأمريكية لا تساعد علي حل الأزمة السورية.

 

وفيما يلي نص البيان:

 

1- إن العدوان الأميركي على سوريا هو تجاوز خطير واعتداء سافر على سيادة الشعب والدولة السورية وهو مدان، وهو يثبت مجدداً خطأ الحسابات والخيارات الأميركية.

 

2- إن هذا العدوان هو تماد كبير للظلم والجور على سوريا، في الوقت الذي تقوم فيه نيابة عن كل العالم بمحاربة الإرهاب المتعدد الجنسيات منذ ست سنوات و تدفع ثمناً باهظاً من دماء ابنائها لتحقيق النصر على أولئك الإرهابيين المتوحشين.

 

3- نستنكر اي استهداف للمدنيين أياً كانوا، وما جرى في خان شيخون مدان ايضاً، رغم ايماننا أنه فعلٌ مدبر من بعض الدول والمنظمات، لاتخاذه ذريعة لمهاجمة سوريا،

 

4- إن من يدعم الجماعات الإرهابية المسلحة ويدرّبها ويمولها كداعش والنصرة وملحقاتهما من التكفيريين، و يدعم المعتدي على الحقوق المشروعة لشعوب المنطقة واستخدم عشرات المرات الفيتو ضد حقوق الشعب الفلسطيني، لا يحق له ان يقدم نفسه مدافعاً عن حقوق الانسان ويدعي الغيرة على كرامة شعوب المنطقة خاصة في سوريا والعراق وفلسطين.

 

5- إن أميركا المتغطرسة لم تنتظر إذناً من أحد ولم تحترم الدول المنضوية تحت قبة الأمم المتحدة، وقبل ان تصدر نتائج التحقيق في قضية خان شيخون قامت بمهاجمة سوريا وأعلنت بكل وقاحة عن ذلك الهجوم.

 

6- إننا لسنا غافلون عما تسعى أميركا لتحقيقه في شمال سوريا وشمال غرب العراق، ويجب ان يعلموا أننا نرصد كل خطواتهم وتحركاتهم ونتابعهم بدقة، وأن محاولتهم السيطرة على تلك البقعة الجغرافية، تجعلهم قوات غير شرعية لاحتلال أراض سورية ذات سيادة.

 

7- ان ما قامت به امريكا من عدوان على سوريا هو تجاوز للخطوط الحمراء،

 

فمن الان وصاعداً سنرد بقوة على اي عدوان و اي تجاوز للخطوط الحمراء من قبل اي كان و امريكا تعلم قدراتنا على الرد جيدا.

 

8- إن فعل أميركا هذا لن يثنينا عن محاربة الإرهاب والقضاء عليه، وسنتابع قتالنا الى جانب الجيش العربي السوري والقوات المسلحة السورية والصديقة، وسنعمل معها لتحرير كل الأراضي السورية من رجس الاحتلال أياً كان.

 

9- روسيا و ايران لن تسمحا لامريكا ان تهمين على العالم و تفرض نظام القطب الواحد عبر استمرار العدوان المباشر ضد سوريا عن طريق خرق القوانين الدولية و العمل خارج اطار الامم المتحدة، وستقفان في وجه امريكا بكل قوة ولو بلغ ما بلغ.

 

10  -ردا على هذا العدوان المجرم،نحن كحلفاء سوريا سنزيد من دعمنا للجيش العربي السوري و الشعب السوري الشقيق بمختلف الطرق.