وصف الداعية السلفي الشيخ ، منفذي تفجيرات و الإسكندرية، بأنهم “قتلة ينبغي أن يعاملوا بأقسى وأشد أنواع الحزم و أن يقطع دابرهم و تستأصل شأفتهم و ألا نبقى منهم باقية”.

 

وقال الأباصيرى في بيان له تعليقًا على الحادثين الإرهابيين، “إن العمليات الإرهابية عامة واستهداف الكنائس منها خاصة، أحقر و أقذر شىء من الممكن أن يقدم عليه بشر، و هو أمر لا يقبله الدين و لا يقره الإسلام بحال، بل يجرمه و يجرم صاحبه أيما تجريم”.

 

مشددا مطالبته بـ “إبادة جماعة ليعم السلام في البلاد.”

 

و أوضح الشيخ محمد الأباصيرى، أن المواجهة مع إرهاب هؤلاء ” الفجرة القتلة” على حد تعبيره، تستوجب “اقتلاع جذوره و القضاء على أصله و معدنه الذي منه خرج و بذرته التي منها نبت و هي جماعة الإخوان الإرهابية”.

 

و ختم بقوله “وعليه فوصيتى للقيادة في و لكل قادة العالم إن أردتم بحق أن تقضوا على هذا الإرهاب البغيض نهائيًا و إلى غير رجعة فإن عليكم أن تقضوا على جماعة الإخوان الإرهابية فمنها خرج الإرهاب و إليها يعود، فيا أيها الناس في الخافقين: أبيدوا الإخوان من الوجود لكي تنعم الأرض بالسلام”.