أكد مصدر مسؤول أن اللواء الليبي المتمرد “خليفة ”، سيقوم بزيارة لتونس قبل نهاية هذا الشهر، وذلك استجابة لدعوة من السلطات التونسية، ودراسة مبادرات الرئيس الباجي قائد السبسي لحل ، التي تحولت إلى مبادرة ثلاثية بعد أخذ مصر والجزائر، وذلك بعد رفض سابق لاتهامه “السبسي بالوقوف مع جماعة .

 

وأشارت المصادر وفقا لصحيفة “البيان” الإماراتية إلى أن تسعى للعب دور في حل الأزمة الليبية من خلال الحوار مع الجهات الفاعلة السياسية والعسكرية البارزة، تمهيدا للتوصل إلى تسوية.

 

ولفتت الصحيفة إلى ان  أن وزير الشؤون الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، أكد لها أن دعوة بلاده لزيارة لحفتر ، تأتي في إطار المشاورات التي ينطوي عليها مختلف الأطراف الليبية، دون استثناء، إلا ، بحسب تعبيره.

 

وكان اللواء  المتمرد خليفة حفتر، قد رفض الدعوة التي تم توجيهها إليه من أجل عقد لقاء مع رئيس تونس ، متهما تونس بالوقوف إلى جانب حكومة والإخوان المسلمين.

 

ووفقا لتقرير نقله موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني في تقرير ترجمته وطن، فإن الرئيس التونسي وجه دعوة إلى الرجل  العسكري لكنه لم يتلق أي رد عليها، مضيفا أن حفتر رفض هذه الدعوة باعتبار أن الحكومة التونسية معادية للسلطات في الممثلة من قبل والجيش الوطني الليبي.

 

ولفت “ميدل إيست” إلى أن دعوة السبسي تأتي في محاولة لإشراك حفتر في المحادثات مع جميع اللاعبين الليبيين بوساطة تونس بجانب  ومصر خلال الأسابيع القليلة الماضية.

 

ولم يرد أي تعقيب رسمي من تونس بعد رفض حفتر الدعوة التي وجهت إليه، وكذلك لم يصرح ممثلي حفتر بأي رد على الدعوة التونسية.