أعرب القيادي في حزب الكتائب اللبناني، والنائب البرلماني، سامي جميل، عن تضامنه مع ، وذلك على إثر التفجيرات التي تعرض لها كنيستا “” في محافظة الغربية، و”” بمحافظة ، وراح ضحيتها 41 قتيلا واكثر من 1000 مصاب.

 

وقال “جميل” في تدوينة مثير للجدل عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يضطهدونكم من أجل إيمانكم. فليكن دخول الى أورشليم خلاصاً لمعاناتكم. #طنطا #الاسكندرية #”.

 

وكانت التفجيرات قد استهدفت الكنائس خلال احتفالها بأحد الشعانين الذي تحتفل به الكنائس الثلاث في مصر، الأرثوذكسية، الإنجيلية، والكاثوليكية

 

وأحد الشعانين، موعد دخول للقدس، يعرف أيضا بـ”عيد السعف”، والذي يعد مدخلا لـ”أسبوع الآلام”، بحسب الطوائف المسيحية.

 

وهو “الأحد السابع” من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو القيامة ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به باسبوع الآلام، وهو يوم دخول السيد المسيح إلى مدينة .

 

وكلمة شعانين جاءت من الكلمة العبرانية “هو شيعه نان” والتي تعنى “يارب خلص”. ومنها تشتق الكلمة اليونانية “أوصنا” وهي الكلمة التي استخدمت في الإنجيل من قبل الرسل والمبشريين. وهي أيضا الكلمة التي استخدمها أهالي مدينة القدس عند استقبال المسيح في ذلك اليوم.

 

وقد فرش سكان القدس ثيابهم على الأرض وأخذوا يهتفون، حسب رواية : “هوشعنا في الأعالي!”. وتعني هوشعنا حرفيا خلصنا.

 

ويعتبر الأقباط طقوس حمل السعف، وأغصان بأنها رمزية للنصر.

 

يشار إلى أن الكنائس المصرية الثلاث، تتبع الطقوس ذاتها خلال احتفالها بـ”أحد الشعانين”، مرورا بـ”أسبوع الآلام”، وانتهاء بعيد الفصح “”.