استدعت وزارة الخارجية الأردنية، الأحد، السفير الإيراني لدى عمّان، وأبلغته احتجاجاً شديد اللهجة على التصريحات “المرفوضة والمدانة” للناطق باسم وزارة بحق المملكة وقيادتها.

 

وجاء في بيان نشرته الوكالة الأردنية الرسمية (بترا)، أن التصريحات “تعكس محاولة فاشلة لتشويه الدور المحوري الذي تقوم به المملكة في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين، ومحاربة الإرهاب وضلاليته، والتصدي لمحاولة بث الفتنة ورفض المتاجرة بالقضايا وبمعاناة الشعوب ”.

 

وطالبت الوزارة “ بالتزام علاقة حسن الجوار مع ، وعدم التدخل في شؤونها، واحترام المواثيق والأعراف الدولية في تصرفاتها وتوجهاتها إزاء ”.

 

وكانت إيران قالت على لسان المتحدث باسم الخارجیة الإیرانیة، بهرام قاسمي، إن العاهل الأردني، ، “ارتكب خطأ استراتیجیاً وأساسیاً في تعریف الإرهاب، بتوجیهه اتهامات فارغة ولا أساس لها ضد إیران”.

 

وفي حديث مع صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية خلال زيارته التي بدأت الثلاثاء، علّق العاهل الأردني على عدة قضايا؛ منها: “تدخل إيران في المنطقة”.

 

وأضاف معلقاً على أولويات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فقال: “إننا نعلم أن أولوية الرئيس هي محاربة التطرف والإرهاب دولياً، وهذه الأنشطة لا تخدم هذه الجهود؛ بل هي تزيد من قوة إيران وتعزز موقف زعيم () أبو بكر البغدادي”.

 

وحمَّل ملك إيران مسؤولية بعض المشاكل التي تعانيها المنطقة، وأكد تمسكه برحيل الأسد لحل الأزمة السورية والحفاظ على وحدة البلاد.

 

وسبق أن اتهم العاهل الأردني إيران بالتحريض وتأجيج الصراع الطائفي بالمنطقة، في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، في أثناء مقابلة مع محطة التلفاز الأسترالي “إيه بي سي”.

 

وطالب الملك عبد الله في مقابلته بالنظر إلى الوضع نظرة كلية، مؤكداً أنها “تدعم منظمات تعتبر إرهابية”.