اعتبر الكاتب الجزائريّ والمراقب الدولي لحقوق الإنسان، ، أن “استهداف المساجد والكنائس بعمليات إرهابية من طرف منظمات أو أنظمة يدل على مدى السقوط الأخلاقي الذي يهز العالم بسبب غياب القانون وحضور المصالح”.

 

وقال الحقوقي الجزائريّ في تغريداتٍ على “تويتر”: “منذ مجزره شيخون وضربة ترامب في سورية وأنا أنتظر عمليات دامية في دولة عربية ستقف خلفها مخابرات ايران ففتشوا عن بصماتها في تفجير الكنيسة”.

 

وتابع: ” لا توجد عملية إرهابية لا يقف خلفها الحرس الثوري مباشرة أو بطرق غير مباشرة لذلك سيبقى الإرهاب يهدد السلم العالمي مادام الملالي يحكمون ايران”.

 

وأضاف: ” كلما يتبلور حراك ضد بشار تحدث تفجيرات مشبوهة داخل سورية أو تقع خارجها أعمال إرهابية مثيرة تخلط حسابات دول الغرب خاصة فتشوا عن مخابرات ايران”.

 

وذكر انّ “كل عمليات الإرهاب المشبوهة في العالم العربي دائما يطويها النسيان بسبب تفادي الحكومات للتحقيق الجدي لأنه سيفضح تورطها أو يعري هشاشتها الأمنية”.

 

وتبنى تنظيم “داعش” تفجيري كنيستي مار جرجس ومار مرقس في ، الذين أسفرا عن سقوط عشرات الضحايا في مدينتي طنطا والإسكندرية، خلال احتفال المسيحيين بأحد الشعانين.