كشفت الأكاديمية الإماراتية الدكتورة سارة الحمادي أستاذة علم الإدارة والاقتصاد في جامعة سابقاً, مفاجأة في الهجوم الذي شنته صحيفة “العرب” الصادرة في لندن والتي تملكها , على أمير آل ثاني على خلفية زيارته المرتقبة إلى .

 

وقالت الاكاديمية الإماراتية المعارضة والتي تقيم خارج الإمارات في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وراء هذا الهجوم, مشيرة إلى تعليمات صدرت من مكتبه بالهجوم على أمير قطر لأن زيارته ستفتح أبواب أفريقيا للدوحة وستكون مفيدة للجانبين.

وأضافت قائلة ” قطر كانت واحدة من أوائل الدول التي أدانت بناء سد النهضة الأثيوبي ووقفت إلى جانب في هذه الأزمة في عهد الرئيس الشرعي وبعدها.”

وأشارت إلى أن الصحافة الإسرائيلية كشفت قبل سنوات أن سد النهضة بُني بدعم من الإمارات وتل أبيب لمحاربة مرسي والإخوان في الحكم حين كانوا يقودون مصر للقمة.

وتابعت تغريداتها قائلة ”  السيسي زار أثيوبيا عدة مرات والإعلام كشف حينها موافقته و عسكر الانقلاب في مصر على بناء سد النهضة وتقاسم مياه النيل .. هو الخائن “.

وختم تلك التغريدات بالقول ” تشويه صورة قطر عبر إعلام الإمارات و مصر لم يتوقف ولن يتوقف طالما بقيت على مواقفها المؤيدة للشعوب ولثوارت “.

 

وكانت الصحيفة الإماراتية انتقدت أمير قطر لعزمه زيارة أثيوبيا متهمة الدوحة بتعزيز ما اسمته ضغوطها على الحكومة المصرية عبر زيارة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى أديس أبابا، التي تشهد علاقاتها توترا مع ، في ترجمة لمحاولات الالتفاف الجيوسياسي والالتفاف المعاكس بين الجانبين في منطقة القرن الأفريقي على حد وصف الصحيفة.

 

وقالت الصحيفة الإماراتية في تقرير رئيسي نشرته تحت عنوان “أمير قطر يزور إثيوبيا ضمن صراع ‘المكايدات’ مع مصر”: وتسعى قطر إلى دعم إثيوبيا في مواجهة تحركات مصرية إقليمية لحصار نفوذها في القرن الأفريقي بالتزامن مع تسريع إثيوبيا وتيرة بناء سد النهضة، إذ عززت مصر من تفاهماتها مع “دول الطوق” لإثيوبيا بدءا بإريتريا وجنوب أفريقيا، ووصولا إلى كينيا وأوغندا.

 

وأضافت: تعطي زيارة الشيخ تميم مخرجا لإثيوبيا عبر صفقات التعاون التنموي والاقتصادي، كما تبحث عن مدخل استراتيجي لقطر إلى قلب أفريقيا..