دافع معماري إسرائيلي عن نفسه بعد حملات المقاطعة التي شنت ضده في بذكره أنه لديه أعمال في “وهذا مقبول هناك” على حد قوله.

وكان المعماري الإسرائيلي الكندي (1938) تعرض إلى حملة مقاطعة في سريلنكا ورفضت مشاركته في مشروع إعماري سريلانكي بسبب مشاريعه في “إسرائيل”.

واستند المحتجّون السريلانكيون إلى مقال نشرته “غارديان” في 2010، تناول مشاركة المعماري في بناء مستوطنات إسرائيلية.

وأشارت وسائل إعلام إلى أن صفدي  هو مصمم مشروع أسرلة منطقة “مأمن الله” قرب “باب الخليل” في القدس، حيث حوّلت بلدية الاحتلال المنطقة العربية (تضم مقبرة مأمن الله التاريخية التي ما زال تدميرها متواصلاً) إلى سوق تجاري إسرائيلي يحمل توقيع صفدي.

وتساءل مراقبون “هل يعقل أن يُطلب من معماري كهذا تصميم “مسجد نخلة الجميرا” في دبي كما يؤكد موقع صفدي الإلكتروني؟

كما تطرح تساؤلات إذا كان بلد كسريلانكا استطاعت جمعياته تنظيم حملة ضد مشاريع المهندس الصهيوني صفدي، فماذا عن ، وما هي فعلاً حقيقة أقوال صفدي أو مزاعمه بأنه مقبول كإسرائيلي في ودبي؟