تعيش ، مقدمة برنامج “”، حالةً من الإحباط والصدمة، بعد أن خذلها خطيبُها الأمريكيّ مغربيّ الأصل””، لأسباب غامضة لا يوجد تفسير أو مبرر لها، حيث اختفى وتعذّر التواصل معه.وفقَ ما يقول مصدر مقرّب من الإعلامية

وأكّد المصدر أنّ “كريم” اختفى فجأة ولم يعد يردّ على إتصالات مريم، وأنّ الكل أصيب بالصدمة، أهل مريم وأهله، الذين حضروا إلى دبي لمتابعة التحضير لترتيبات الزفاف”.

 

وتابع المصدر: “ما حصل غريب وليس مفهوماً ولا يوجد تفسير لسرّ إختفاء كريم المفاجىء ولا يعرف أحد مكانه حتى الآن”.

 

كما تحدّث المصدر لمجلة “سيدتي” عن تغييرات طرأت على تصرّفات كريم في الفترة الأخيرة.

 

وقال “كريم بدأ يتغيّر بشكل مفاجىء، كما كان مزاجياً ولم يكن في أفضل أحواله وتغيّرت تصرفاته. مريم لاحظت هذا التغيير وقالت بينها وبين نفسها إنّ الحالة التي يمر بها مؤقّتة ولا بدّ وأن يعود إلى ما كان عليه سابقاً، وحاولت أن تجد تبريرات لتصرفاته الغريبة”.

 

ووصف المصدر الحالة التي تمرّ بها مريم حالياً بـ “الصعبة” وأضاف “مريم في أسوأ احوالها وهي تعيش أصعب أيام حياتها وصديقاتها يحاولن التخفيف عنها كي لا تشعر بالوحدة”.

 

 

وختم المصدر بأنّ ما عاشته مريم ليس بالسهل خصوصاً وأنّها كانت قد حلمت بحفل زفافٍ مميزٍ وبليلة كان من المفترض أن تكون من أجمل أيام حياتها”.

 

وتابع: “مريم كانت قد إنتهت من تجهيز منزلها الزوجي وكل مستلزماته. وهي أصيبت بصدمة كبيرة بعد أن شعرت أنها فقدت كل شيء قبل 3 أيام من الحفل. مريم كانت تخطط لإقامة عرسها في فندق “الفورسيزن” –دبي وكانت قد خططت لأن تهبط من سقف الصالة وأن تطل كالملكة”.

 

وأعلنت مريم سعيد عن إلغاء حفل زفافها دون أن تشرح تفاصيل، واكتفت قائلة: “الحمد الله على فضله ورحمته أعلن إلغاء مشروع الزواج بشكل نهائي وفسخ الخطوبة رسمياً”.

 

ووجه ظريف رسالة قاسية وحادة جداً عن اسباب الانفصال، أساء فيها للمذيعة المغربية.

 

وقال في منشور حذفه لاحقاً: “لا أندم حقاً على إلغاء الزفاف والزواج برمّته. وعلى عكس ما تم التداول فيه، ليس لهذا الأمر علاقة بظروف صحية عائلية بقدر ما هو متعلق بالأخلاقيات”.

 

وختم: “أتطلع انشاء الله لصفحة أفضل وأنظف في حياتي”.