تحدّت ، سلطات بلادها وهي تؤدي رقصة أمام “ميدان آزادي” الشهير وسط العاصمة .

 

وفي مقطع فيديو يتبين أن الفتاة قد ارتكبت “جريمتين” حسب “قيم الثورة الإيرانية”، حيث رقصت في شارع عام، كما أنها لم تكن “محجبة” وهي أفعال تستند إليها المحاكم الإيرانية في معاقبة النساء في البلاد، بعقوبات منها الجلد أو السجن لعدة أشهر .

ومن أهم الأسباب التي ربما قد تكون ساعدت الفتاة أن لا يتم اعتقالها حتى الآن يمكن الإشارة إلى الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في التاسع عشر من مايو/أيار القادم، حيث لا تريد السلطات الإيرانية تعكير أجوائها.

 

كما أن الخوف من تكرار الضغوط التي تمارسها منظمات حقوق الإنسان العالمية والإيرانية في الخارج من أجل الإفراج عن ناشطات معتقلات، مثل نرجس محمدي وغيرها قد تكون وراء غض السلطات القضائية والأمنية الطرف عن اعتقال الفتاة الراقصة، أو ربما حالفها الحظ ولم يشاهدها المتطرفون حتى الآن.

 

وكان للفتاة نفسها محاولات مشابهة للرقص في الأماكن العامة، مثل الحدائق الكبيرة والشوارع المعروفة في العاصمة طهران، حيث تقوم هي بنفسها بتسجيل الرقصة عن طريق هاتفها الجوال.