وثقت كاميرا مثبتة داخل سيارة أجرة تعمل في إطار خدمة “أوبر” لسائق من أصول أفريقية باتهامه بمحاولة اغتصابها وترحيله، بسبب عدم وجود بالسيارة.

 

وأظهر الفيديو الذي صورته كاميرا مثبتة على لوحة عدادات القياس في السيارة بمنطقة “برونكس” في ولاية نيويورك الأمريكية، الراكبة وهي تعتدي بألفاظ نابية على السائق وتهدده بالاتصال بالشرطة واتهامه بمحاولة اغتصابها.

 

وكانت الراكبة قد طلبت بأسلوب “فظ” من السائق شاحن لهاتفها المحمول الذي نفدت بطاريته، فأجابها أنها لو طلبت منه بأسلوب مهذب سيجيبها بأنه ليس لديه شاحن في السيارة.

 

وظهر السائق محتفظا بهدوء كبير، وهو يطلب منها بأسلوب مهذب مغادرة السيارة وعدم توجيه السباب له، وهو ما أبت المرأة أن تفعله.

 

وعلى مدار ثماني دقائق، وثق التسجيل المصور اعتداء المرأة على السائق ذوي الأصول الأفريقية، بتهديده تارة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب “سيرحله إلى بلاده”، وتارة أخرى باتهامه كذبا باغتصابها.

 

ونشر السائق التسجيل المصور على منصات التواصل الاجتماعي، قائلا إن هذا هو ما يتعرض له “سائقو أوبر من عدم الاحترام.. كل هذا لأنها طلبت شاحن لهاتفها المحمول وقلت لها إنني ليس لدي واحد في السيارة”.

 

ونقلت تقارير إخبارية عن متحدث باسم شركة أوبر لخدمات السيارات قوله إنه تم إيقاف الحساب الخاص بالمرأة، وأن سلوكها غير مقبول، مؤكدا أن الشركة تحقق في الواقعة.

 

ورصدت مراكز أبحاث أمريكية ارتفاع معدلات العنصرية تجاه المهاجرين بعد الحملة التي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوقف استقبال المهاجرين من عدة بلدان، إضافة إلى تصعيد حدة التعامل تجاه قضايا المهاجرين من جانب اليمين المتطرف.