نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريرا عن الأوضاع في , مشيرة إلى أن شهر نيسان بدأ بداية جيدة للرئيس السوري بشار ، مع مرور ستة أعوام على بدء الحرب الأهلية التي بدا أنه من غير المرجح أن ينجو منها”، لافتة إلى ان “الحرب لا تزال مشتعلة ولكن قوات الميليشيات الموالية له والميليشيات الأجنبية التي تدعمه لها اليد العليا، وبدا أن البيت الأبيض استبعد أي محاولة للتغيير النظام”.

 

واضافت “إن القوات السورية قصفت يوم الثلاثاء في إدلب، متسببة في قتل العشرات بغاز السارين. وبعد ذلك بيومين أقر الرئيس الأميركي ضربة صاروخية على القاعدة الجوية التي قال إن الأسلحة الكيميائية مخزنة فيها”، مشيرة إلى ان “ وسوريا تزعمان أن غاز السارين مصدره مخزون للمعارضة المسلحة للأسلحة الكيميائية ضربته القوات الحكومية بصورة عارضة”.

 

واعتبرت ان “مكاسب الأسد منذ عام 2015 جاءت بطيئة ومكلفة، وجيشه منهك، وعلى الرغم من فوزه في معارك مهما، إلا أن نهاية الحرب ما زالت بعيدة”.

 

ورات ان “استخدام غاز السارين تصعيد في الوحشية، ولكن الأسد شعر بالثقة بعد أن قال البيت الأبيض إن حكمه “واقع سياسي علينا قبوله”. وهذا بدوره قد يكون جعله يعتقد أن فرص اتخاذ اجراء ضده ضئيلة.