علّق مدير المركز العربيّ للأبحاث، الباحث والمفكر الفلسطيني ، على الضربة الأمريكية التي استهدفت فجر الجمعة، العسكري قرب حمص، وخلّفت 6 قتلى في صفوف عناصر جيش الأسد، وأضراراً جسيمة في القاعدة العسكرية.

 

واعتبر “بشارة” أن إبلاغ النظام السوري بالقصف قبل ساعات من وقوعه بواسطة ، يعني أن الرسالة استعراضية وتأديبية في الوقت ذاته، ومفادها: “لا تحرجونا أكثر باستخدام السلاح الكيماوي”! فلا يمكن انتقاد أوباما على تقصيره والسير على خطاه حذو النعل بالنعل.وفق تعبيره

 

وعن أثر الضربة العسكري الامريكي قال المفكر الفلسطيني: “أثرها الرئيسي أ. إن الفاعلين الرئيسييين اصبحوا أميركا وروسيا، وبينهما سوف تدور المفاوضات المقبلة، وب. روسيا ظهرت عاجزة. إنها فاعلة فقط نتيجة لامتناع اميركا عن الفعل”.

 

وقال بشارة: “لو ارادت الإدارة الأميركية إسقاط الأسد لكان لها ذلك بسهولة، باختلاف عنوان القصف ومدته، لكنها لا تريد إسقاط الأسد بدون اتفاق على البدائل”.

 

وختم بالقول: “المرحلة القادمة تتوقف على رغبة الولايات المتحدة وروسيا على وقف التوتر بينهما والتوصل إلى حل في ، أو مواصلة تسجيل نقاط حتى التوصل إلى حل”.

وأعلن جيش النظام السوري مقتل 6 من عناصره وسقوط عدد من الجرحى وإحداث أضرار ماديّة كبيرة، جراء الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة الأميركية لقاعدة “الشعيرات” العسكرية الجوية قرب حمص.

 

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن “59 صاروخ توما هوك استهدفت طائرات وحظائر طائرات محصنة ومناطق لتخزين الوقود والمواد اللوجيستية ومخازن للذخيرة وأنظمة دفاع جوي ورادارات” في قاعدة “الشعيرات” العسكرية الجوية قرب حمص.