بدا الموقف المصري من ل قاعدة «الشعيرات» الجوية السورية التابعة لنظام «»؛ فلا هي رحبت بالضربة كما فعلت أنظمة عربية عدة، ولا أدانتها، فقط اكتفت بتعليق فضفاض دعت عبره موسكو وواشنطن إلى العمل لإنهاء الصراع العسكري في سوريا بسرعة.

ويعكس موقف ، التي صدر عبر بيان لوزارة خارجيتها سياستها الرامية إلى تعزيز العلاقات مع أطراف تقع على طرفي نقيض من ؛ فهي تتبنى موقفاً داعما للنظام السوري، ولا تريد إغضاب صاحبة الضربة الصاروخية، ولا روسيا حليفة «الأسد».

وقالت عبر بيانها: «تتابع بقلق بالغ تداعيات أزمة (خان شيخون) التي راح ضحيتها عشرات المدنيين السوريين الأبرياء بتأثير الغازات السامة المحرمة دوليا، وما ترتب علي ذلك من تطورات خطيرة».

وأكدت علي «أهمية تجنيب سوريا ومنطقة الشرق الأوسط مخاطر تصعيد الازمة حفاظا علي سلامة شعوبها، وتري ضرورة سرعة العمل علي إنهاء الصراع العسكري في سوريا حفاظا علي أرواح الشعب السوري الشقيق ومقدراته، وذلك من خلال التزام كافة الأطراف السورية بالوقف الفوري لإطلاق النار، والعودة الي مائدة المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة» .

وفي هذا الصدد دعت كل من الولايات المتحدة وروسيا إلى «التحرك الفعال على أساس مقررات الشرعية الدولية، وما تتحلي به الدولتان من قدرات، لاحتواء أوجه الصراع والتوصل الي حل شامل ونهائي للازمة السورية التي تفاقمت علي مدار السنوات الست الماضية (…) وذلك انطلاقا من مسؤولياتهما تجاه حفظ السلم والأمن الدوليين».

وقتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام السوري، الثلاثاء، على بلدة «خان شيخون» في محافظة إدلب (شمال سوريا) وسط إدانات دولية واسعة.

ونفذت الولايات المتحدة، صباح الجمعة، هجوما بصواريخ عابرة من طراز «توماهوك»، استهدف «قاعدة الشعيرات» التابعة لنظام «الأسد» بريف حمص (وسط)، ردا على الأخير بلدة «خان شيخون».

وكانت والبحرين والإمارات أولى الدول التي أعلنت تأييدها الكامل للضربات العسكرية الأمريكية لمواقع النظام في سوريا، فيما قال الكرملين إن مجلس الأمن القومي الروسي صنّف الهجوم بأنه «عمل إرهابي».