أكدت مصادر دبلوماسية فرنسية أن واشنطن أطلعت على الضربة الأميركية التي وجهتها لقاعدة “الشعيرات” السورية، من دون أن تطلب تعاونها.

 

وقال وزير الخارجية الفرنسي “جان مارك إيرولت”، إن الولايات المتحدة أبلغت مسبقا بالضربة الصاروخية على مواقع عسكرية سورية.

 

وأكد وزير الدفاع البريطاني “مايكل فالون” إن الولايات المتحدة أعلمت رئيسة الوزراء “تيريزا ماي” بأمر الضربات الصاروخية قبل شنها.

 

وأفادت متحدثة عسكرية لوكالة “فرانس برس” بأن الجيش الإسرائيلي “أبلغ مسبقا من الولايات المتحدة بالهجوم في ” مؤكدة بأنه “يدعمه كليا”.

 

كما ذكرت وزارة الدفاع الأميركية أنها أخبرت القوات الروسية قبل شن الضربات الصاروخية على مواقع سورية.

 

وقال “البنتاغون” إن الضربات لم تستهدف أجزاء من القاعدة العسكرية التي يعتقد أن قوات روسية تتمركز فيها.
وأعلن جيش النظام السوري مقتل 6 من عناصره وسقوط عدد من الجرحى وإحداث أضرار ماديّة كبيرة، جراء الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة الأميركية لقاعدة “الشعيرات” العسكرية الجوية قرب حمص.
وقال مسؤولون أميركيون إنه تم قصف قاعدة جوية سورية بـ 59 صاروخاً، وإن الضربة المحدودة والسريعة انتهت.

 

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن “59 صاروخ توما هوك استهدفت طائرات وحظائر طائرات محصنة ومناطق لتخزين الوقود والمواد اللوجيستية ومخازن للذخيرة وأنظمة دفاع جوي ورادارات” في قاعدة “الشعيرات” العسكرية الجوية قرب حمص.

 

وأضاف مسؤول أميركي أن الصواريخ أصابت أهدافها في الساعة 3:45 صباحا بتوقيت سوريا اليوم الجمعة.

 

وانطلقت الصواريخ من مدمرات أميركية في شرق البحر الأبيض المتوسط، بحسب ما ذكرت شبكات تلفزة أميركية.

 

وقال الرئيس الأميركي في كلمة لاحقة بعد فجر الجمعة، إنه “أمر باستهداف القاعدة (الشعيرات قرب حمص) التي انطلق منها الهجوم الكيمياوي على خان شيخون في محافظة إدلب.

 

وأعلن أن “الأسد استخدم غاز الأعصاب لقتل أكبر عدد من المدنيين”، وأن “أميركا انتصرت للعدالة” بهذه الضربة.

 

ودعا الرئيس الأميركي “الدول المتحضرة للسعي لإنهاء المذبحة وإراقة الدم في سوريا”.

 

وأوضح ترامب أنه “من مصلحة الأمن القومي لأميركا منع انتشار واستخدام الأسلحة الكيمياوية”.