كُشف النقاب عن مفاجأة جديدة منى برنس الدكتورة بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، بجامعة السويس، التي فجّرت حالةً من الجدل الواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب نشر مقطع فيديو لها، تظهر فيه وهي ترقص في الهواء الطلق فوق سطح منزلها، على أغنية الفنانة روبي “ليه بيداري”، بالإضافة إلى نشرها صوراً شخصية لها بالمايوه.

 

وفي التفاصيل، أن برنس كانت قد أعلنت ترشحها لانتخابات الرئاسة المصرية عام 2012 وأجرت حواراً مع صحيفة “الأهرام ” تعلن فيه برنامجها الانتخابي، كاشفة أنها كانت من المؤيدين للدكتور نائب رئيس الجمهورية السابق.

 

وكتبت أستاذة الأدب الإنجليزي على صفحتها على الفيسبوك معلنة ترشيحها لرئاسة وذلك في فبراير من العام 2012 وقبل الانتخابات بأربعة أشهر.

 

وقالت: “إنه من منطلق الخيال الذي افتقدنا إعماله في السنوات الماضية قررت الترشح لرئاسة مصر، وهدفي الأساسي هو تمكين الشباب المبدع والكفؤ في شتي المجالات من رسم مستقبلنا، ومستقبل الأجيال الصاعدة، وإدارة جميع الوزارات والمؤسسات، والمحافظات على النحو الذي ينجز للشعب حقوقه الأساسية المعنوية، أي الحريات التي تنص عليها كل دساتير العالم، والمادية أي السكن والعمل والطعام والمياه النظيفة.”

 

وقد أجرت الأستاذة الجامعية حوارات صحافية مع عدة صحف مصرية تعلن فيه برنامجها وأن سبب ترشيحها نابع من اقتناعها أنه لا يصح أن يرسم ويخطط لمستقبل الجيل الحالي من الشباب والأجيال الصاعدة رجال تعدوا سن المعاش الرسمي.

 

وترى أستاذة الأدب الإنجليزي أنه يجب أن يقوم الشباب بدوره في إنهاض هذا المجتمع، خاصة أنه يمثل الفئة الغالبة عمريا، مشيرة إلى أن الشباب هم أكثر دراية بمشاكلهم ومشاكل مجتمعهم ولديهم حلول غير تقليدية لمعظم هذه المشاكل.

 

وقالت: “أعلم أن هناك قطاعا في المجتمع يقول لا نريد أن تحكمنا واحدة ست أو شباب لكني أقدم رؤية جديدة للمجتمع لكي يتقبل هذه الفكرة، وعندما أنزل للانتخابات أنا أو خالد علي أو بثينة كامل فنحن نعمل في اتجاه توعية الناس بأولويات وفكر مختلف. ”

 

 

وتسبب تصرف الدكتورة البرنس، في أزمة كبيرة داخل وخارجها، خاصة مع تأكيد الأستاذة الجامعية على قناعتها الشخصية بهذا التصرف، مشيرة إلى أنها حرية شخصية، قائلة: “الرقص مش عيب”، فيما رفضت إدارة الجامعة ما قامت به الدكتورة وقررت إحالتها للتحقيق.