قال رئيس الوزراء الروسي ، إن فجر الجمعة،  اقتربت جدا من التسبب في اشتباك عسكري مع .

وشدد “ميدفيديف” على أن الهجوم كان انتهاكا للقانون الدولي والأعراف المعتمدة في الولايات المتحدة نفسها.

وكتب رئيس الوزراء الروسي على حسابه في موقع “فيس بوك”: “بدلا من الوفاء بتصريحاتها حول التعاون المشترك في محاربة العدو الرئيسي وهو “”، أثبتت إدارة أنها ستحارب الحكومة السورية الشرعية بشراسة.. في انتهاك فظ لأحكام القانون الدولي وبدون موافقة الأمم المتحدة، وكذلك انتهاكا للإجراءات الداخلية الأمريكية التي تفرض على الإدارة إبلاغ مسبقا بعملية عسكرية ليست مرتبطة بتعرض الولايات المتحدة لهجوم”.

وأضاف أن إدارة الرئيس الأمريكي أظهرت عجزها عن اتخاذ القرارات بشكل مستقل وكذلك تبعيتها للنخبة السياسية في واشنطن.

وأعاد مدفيديف إلى الأذهان أنه، بعد تنصيب الرئيس الأمريكي الذي انتقد في خطابه النخبة الأمريكية الحاكمة، لفت إلى أن السؤال الوحيد يتعلق بالفترة المطلوبة لتحطم تعهدات ترامب الانتخابية تحت وطأة ماكينة السلطة الحالية في البلاد. وأوضح قائلا: “احتاجت الماكينة لتحقيق ذلك إلى شهرين ونصف الشهر فقط”.

واعتبر أن “بقايا الضباب الانتخابي تبددت”، وأنه أمر مؤسف للغاية بالنسبة للعلاقات الروسية الأمريكية التي تدهورت لأقصى قدر ممكن، ووصلت إلى حالة الانعدام المطلق للثقة. وتابع “إنه، طبعا، أمر مفرح بالنسبة للإرهابيين”.

بدورها اعتبرت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن الضربة الأمريكية على سوريا جاءت على خلفية سياسية واضحة داخل الولايات المتحدة نفسها. واعتبرت أن واشنطن ستدرك عاجلا أو آجلا أن استراتيجيتها هذه هدامة للغاية.

وأوضحت أنه لم يعد سرا أن الأسابيع الأولى في السلطة كانت صعبة للغاية بالنسبة للرئيس الأمريكي، لأن مختلف المؤسسات السياسية في الولايات المتحدة تبذل جهودها القصوى لعرقلة عمله. لكنها حذرت من أن إثبات ترامب لنفسه عن طريق

مثل هذه الخطوات غير المنطقية وغير المدروسة وغير العقلانية أمر خطير للغاية فيما يخص محاربة الإرهاب.