أعطى  العلماء الأستراليين آمالا جديدة لعلاج مرضى ، من خلال مضاعفة وقت البقاء على قيد الحياة خلال تجارب أجروها على الفئران المصابة بأورام البنكرياس، ووجد الباحثون أن كان أقل عرضة للانتشار في الأنسجة الأخرى بعد العلاج.

 

واستهدف العلماء الأنسجة المحيطة بالأورام لجعلها أكثر ليونة من خلال إعطاء الفئران دواء يستخدم عادة لعلاج السكتة الدماغية، وكانت الفئران أكثر استجابة للعلاج الكيميائي.

 

وقال الدكتور “بول تيمبسون” المؤلف الرئيسي للدراسة: “كان هناك جدل طويل الأمد في حول ما إذا كان استهداف ما يعرف بالسدى يمكن أن يجعل أورام البنكرياس أكثر استجابة للعلاج، لقد كنا قادرين على إظهار هذا لأول مرة بأنه من الأهمية السدى أولا والورم بعد ذلك”.

 

ويأمل العلماء في تطبيق هذا النهج على البشر قريباً. وأشاروا أيضا إلى إمكانية تطبيقه في علاج سرطانات صلبة أخرى، حيث تبدأ الصلبة في الأعضاء أو الأنسجة الرخوة ولا تحتوي عادة على السوائل ومن الأمثلة على ذلك سرطان الثدي والبروستاتا وسرطان الرئة.

 

وبحلول عام 2026، من المتوقع أن يموت 11279 شخصا كل عام بسبب المرض في بريطانيا وحدها، أي بزيادة قدرها 28 في المائة عن عام 2014.