تباينت ردود أفعال المواطنين السوريين على الضربة العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد تابعة لنظام الرئيس والتي يُعتقد أنها كانت المنصة التي أطلقت منها قوات الأسد على مدينة “” بمحافظة وأوقعت قرابة 100 قتيل، وأكثر من 400 مصابا.

ففي أعقاب الهجوم العسكري الأمريكي الذي استهدف مطار العسكري في حمص فجر اليوم الجمعة عبر 59 صاروخ توماهوك، قام الكثير من السوريين بتغيير صور أغلفتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي ووضعوا بدلا منها صورة الرئيس الأمريكي في تعبير رمزي على توجيه الشكر له على تلك الخطوة، بحسب صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

ونقلت الصحيفة ما كتبه المواطن السوري مصطفى محمد في تغريدة على حسابه الشخصي على موقع التدوينات المصغرة “تويتر” جاء فيها:” وجدت شخصا وكأنه في فيلم أفاتار. وتوقعوا المزيد.”

وكتب محمد في التعليق الخاص بالصورة:” نحبك،” في إشارة منه إلى دونالد ترامب وتقديرا منه للعمل العسكري الذي أقدم عليه في سوريا والذي يعد الأول من نوعه ضد بشار الأسد في 6 سنوات.

لكن محمد علق على التغريدة الأصلية، بقوله إن هذا الهجوم ما هو سوى محاولة من جانب ترامب لكسب القلوب والعقول. والساذج فقط هم من سينخدع بتصديق أن ترامب مخلوق له قلب.

وواصل:” كلي ثقة أن يتمكن معظم الناس في العالم (وليس السوريين فحسب) من فهم الحقيقة القائلة إن ترامب ليس هو هذا السامري الطيب كما يبدو الآن.”

وفي المقابل، أعرب أنصار بشار الأسد عن غضبهم من الضربة العسكرية الأمريكية التي استهدفت مطار الشعيرات عبر رسم راية تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” وعليها صورة لوجه الرئيس الأمريكي ترامب.

وردد أنصار الأسد مزاعم النظام السوري بأن العمل العسكري الذي أقدمت عليه واشنطن في سوريا يقوي شوكة التنظيم الإرهابي.

جدير بالذكر أنه وخلال السويعات التي أعقبت الهجوم الكيماوي المشين على خان شيخون الثلاثاء الماضي، قام الكثير من السوريين بتغيير أغلفتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدا “فيسبوك” و”تويتر” إلى اللون الأصفر للإشارة إلى الغاز السام.

وقام هؤلاء أيضا بزخرفة تلك الأغلفة برمز التحذير الإشعاعي والعلامات الأخرى الدالة على المواد الكيميائية.

كانت الضربة العسكرية الأمريكية لمطار الشعيرات قد حظيت بتأييد كامل من عدة دول، فيما، فيما انتقدت كل من وإيران التحرك الأمريكي، واعتبرتاه عدوانا على دولة ذات سيادة.

وأعلنت بريطانيا تأييدها الكامل للضربة الأمريكية، واعتبرتها الرد المناسب على “الهجوم الكيميائي الوحشي” الذي وجهه النظام السوري، وهذا قد يشكل ردعا لضربات أخرى قد يكون خطط لها.

وفي أول رد فعل عربي على لمطار الشعيرات بحمص عبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعوية عن تأييد المملكة الكامل للعمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية في سوريا.