قال الكاتب الجزائري والمراقب الدولي لحقوق الإنسان ، إن الضربة الجوية الأمريكية التي استهدفت مطار “الشعيرات” السوريّ، أحدثت زلزالاً إعلامياً، معتبراً أن استخدام أكثر من 50 صاروخاً في الهجوم أسقطت 6 ضحايا، يوحي أن الهدف ليس معاقبة الأسد بل أشياء أخرى ستنكشف لاحقا.

 

وأضاف في تغريداتٍ نشرها على حسابه في “تويتر”: “بعد الضربة الأمريكية في سورية بقصف مطار الشعيرات مازال أمام خيار التخلي عن الاسد لتجنيب المنطقة تعقيدات عسكرية قادمة ستضر بالجميع!”.

 

وقال “إن تحرك داعش نحو مطار الشعيرات للسيطرة عليه وهو غير مستبعد فهذا يؤكد أن التنظيم يتحرك فقط وفق إملاءات لخدمة ايران ونظام الاسد وحتى روسيا”.

 

وشدد على أنّ الرد على يكون “بمعاقبة الاسد نفسه وليس بمصادرة أداة الجريمة كما فعل اوباما في2013 ولا يجب أن يقتصر على تدميرها كما قد يفعل ترمب”.

 

وقال الكاتب الجزائريّ إنّ “روسيا تحتل سورية وتبيد المدنيين بطيرانها صارت تحاضر عن الشرف وقيم السيادة بعد ضربة أمريكية لمطار الشعيرات التي لم تقتل مدنيا واحدا هزلت!”.

 

وأكد انّ “كل ما يجري بسورية غير قانوني من طغيان الأسد إلى غزو بوتين ثم ضربة ترمب لذلك لا يمكن الحديث عن قانون دولي في بلد ترفس فيه العدالة منذ سنوات”.

 

واعتبر أنّ “نظام سورية لم يذق يوما ذرة من الوطنية بل جبل على الخيانة لأنه لو لم يكن كذلك لخرج منه عسكري واحد يحرق قصر الرئاسة على رأس الأسد بسبب خياناته”.

 

وزاد: “بعد مجزرة الكيماوي في الغوطة عام 2013 نزعوا البعض من أداة الجريمة دبلوماسيا ومع مجزره شيخون دمروا بقاياها عسكريا ويبقى المجرم آمن في قصره!”.

 

وأعلن جيش النظام السوري مقتل 6 من عناصره وسقوط عدد من الجرحى وإحداث أضرار ماديّة كبيرة، جراء الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة الأميركية لقاعدة “الشعيرات” العسكرية الجوية قرب حمص.

 

وانطلقت الصواريخ من مدمرات أميركية في شرق البحر الأبيض المتوسط، بحسب ما ذكرت شبكات تلفزة أميركية.

 

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمة لاحقة بعد الضربة العسكرية على فجر الجمعة، إنه “أمر باستهداف القاعدة (الشعيرات قرب حمص) التي انطلق منها الهجوم الكيمياوي على خان شيخون في محافظة إدلب.