ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن المعلومات المتوفرة لدى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية وعلى رأسها “” تؤكد إلى حد كبير صحة ما جاء في التقارير الواردة من محافظة إدلب في شمال غرب ، حول قيام الرئيس السوري باستخدام غاز “السيرين” السام خلال الهجوم الذي أسفر عن مقتل أكثر من 130 مدنيا وإصابة المئات.

 

وأشارت الى ان الجهاز الأمنى الإسرائيلي لا يصدق نفى لمسؤوليته عن استخدام الغاز الكيماوي وادعائه بأنه استخدم ذخيرة اعتيادية في أعمال القصف، فأصيب جراء ذلك مجمع سلاح كيماوي سيطرت عليه قوات المعارضة.

 

وأشارت هاآرتس إلى أن الأسد وعلى الرغم من تعلقه بالمساعدات العسكرية والاقتصادية من الخارج، احتفظ باستقلالية القرار في كل ما يتعلق بترتيبات وقف اطلاق النار خلال محادثات الاستانة، وكل العمليات العسكرية التى قام بها خلال الحرب.