أكد مقربون من الجندي الأردني المُسرح الذي أفرج عنه مؤخرا بعد انتهاء حكم المؤبد لقتله 7 إسرائيليات استهزأن به أثناء عام 1997، أن “الدقامسة” يعيش تحت ضغوطات ومضايقات تعكر حياته التي يريد أن يعيشها بعد سنوات طويلة قضاها خلف قضبان .

 

ووفقا للمقربين منه، فإن “الدقامسة” الذي قضى عشرين عاماً في السجن، وأنهى فتره محكوميته كاملةً دون أن تخفض منها الحكومة يوما واحدا وتعرض خلالها لعدة أمراض مزمنة ونوبات وجلطات قلبية، يلزمة الآن أن يرتاح بعد الافراج عنه، وأن ينعم بحياه هانئة وسط أبناءه دون التضييق عليه، أو تحديد الجهات التي بإمكانه زيارتها من قبل وأجهزتها.

 

من جانبه، أبدى نجل الدقامسة، نور الدين، إستياءه من المضايقات والضغوطات التي يتعرض لها والده قائلا: “عشرون عاماً تكفي ! “،مطالباً بأن يترك والده حراً وشأنه دون التحكم به من قبل الحكومة الأردنية، وفقا لما نقله موقع “هلا نيوز”.

 

ونقل الموقع عن أحمد الدقامسة قوله في منشور عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك”: “حقوق الإنسان لوحة رسام أجاد التضليل و التزويرا …. و مواطن مثلي صب عليه نكالا و مواطن مدلل تدليلا .