أكد وزير الخارجية السوري الخميس، ان “لم ولن تستخدم” السلاح الكيميائي ضد الشعب والاطفال، ولا حتى “ضد الارهابيين”، وذلك اثر اتهامات دول غربية لدمشق بالوقوف وراء هجوم يعتقد انه كيميائي في شمال غرب البلاد.

 

وقال المعلم في مؤتمر صحافي عقده في دمشق “اؤكد لكم مرة أخرى ان الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم هذا النوع من السلاح، ليس ضد شعبنا وأطفالنا، حتى ضد الارهابيين الذين يقتلون شعبنا واطفالنا ويعتدون على الآمنين في المدن من خلال قذائفهم العشوائية”.

 

ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عنه القول: “اطلعتم على بيان قيادة الجيش والقوات المسلحة وبيان وزارة الخارجية والمغتربين الذي أرسل إلى مجلس الأمن ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وكلها أكدت النفي القاطع لاستخدام قواتنا المسلحة السلاح الكيميائي في الماضي والحاضر والمستقبل ونحن ندين استخدام هذا السلاح”.

 

وأضاف المعلم خلال مؤتمر صحفي له اليوم : “السؤال الذي يطرح نفسه هو توقيت الحملة الظالمة على سورية حيث كانت في الأسابيع الأخيرة هجمات قام بها الإرهابيون في جوبر وريف حماة الشمالي”.

 

وتابع المعلم: “الإعلان عن هذه الحملة كان الـ 6 صباحا في حين أن أول غارة للجيش السوري كانت في الساعة الـ 11 على مستودع ذخيرة لإرهابيي النصرة توجد فيه أسلحة كيميائية، ولو كانت هناك غارة جوية باستخدام أسلحة كيميائية لأحدثت حفرة قطرها 1 كم”، مشددا على أن “هذه الجوقة التي انطلقت على الساحة الدولية تكونت من دول معروفة بتآمرها على سورية”، بحسب (سانا).

 

وأكد المعلم أن “داعش وجبهة النصرة الإرهابيان استمرا بتخزين السلاح الكيميائي في المدن والمناطق المأهولة بالسكان”.

 

ونقلت وكالة الانباء السورية عن المعلم القول: “أؤكد مرة أخرى أن الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم هذا النوع من الأسلحة حتى ضد الإرهابيين الذين يستهدفون شعبنا”.

 

وأشار المعلم إلى أن “الجولة الخامسة من جنيف سبقها هجوم الإرهابيين في جوبر وريف حماة ووفد الرياض كان لديه مطلب واحد في جنيف هو استلام السلطة وعندما فشلت هذه المحاولات خرجوا بكذبة استخدام الجيش السلاح الكيميائي في ”.

 

وبحسب المرصد السوري، فإن حصيلة ضحايا الهجوم في بلدة خان شيخون بريف إدلب ارتفعت إلى 86 قتيلا.