في تعقيبه على الهجوم الامريكي بـ59 صاروخاً على قاعد “الشعيرات” العسكرية الجوية قرب حمص، طالب نائب رئيس شرطة دبي , المقرب من ولي عهد محمد بن زايد, بتدمير كافة المقار العسكرية في وتدميرها عن بكرة أبيها.

 

واعتبر “خلفان” في تغريداتٍ له على “تويتر” أن “القصف يجب الا يتوقف على بشار وحزب اللات وقوات الحقير سليماني”.مضيفاً: “القصف القادم لامريكا يجب أن يكون لمقرات القتلة وإدرات عملياتهم”.

 

وأضاف: “بعد ما رأيناه من اجرام بحق اطفالنا في سوريا…اضربوا المعسكرات ضربا لا رحمة فيها”.

 

وقال: “جماعة نصر اللات في سوريا يجب الا يعودوا احياء الى ..اضربوهم حيث وجدتموهم”.

 

وتابع: “حتى تكون هناك عدالة يجب ان يشم بشار ونصر اللات وسليماني نفس الغاز الذي قتل به اطفالنا في سوريا”.
وطالب خلفان بان تُسوّى “مواقع حزب اللات في سوريا بالارض”.

 

وشدد على انّ “الجريمة الكيماوية الكبرى التي وقعت في سوريا تقتضي القبض على بشار ومساعديه من قبل قوات امم متحدة ليقدموا للعدالة”.

 

وزاد: “بعد هذه البشاعة يريد بشار ان يكون رئيسا على السوريين…لن يقبل العالم كله بوجود نازي جديد”.

 

ووجه خلفان رسالة إلى بعد الضربة الأمريكية على قاعدة “الشعيرات” العسكرية الجوية قال فيها إنّ “الوطن العربي اهم لروسيا من حماية نظام كنظام الاسد”.

 

وأضاف: “على روسيا بعد هذه الجريمة الشنعاء التي ارتكبها النظام السوري ان تتخلى عن دعم بشار”.

 

واعتبر أن “وقوف روسيا مع نظام بشار بعد هذه الجريمة يسئ الى النظام الروسي برمته..فهل تدرك ذلك روسيا”.

 

وشنت أميركا هجوماً عسكرياً على النظام السوري في ساعة مبكرة من صباح الجمعة.

 

وقال مسؤولون أميركيون إنه تم قصف قاعدة جوية سورية بـ 59 صاروخاً، وإن الضربة المحدودة والسريعة انتهت.

 

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن “59 صاروخ توما هوك استهدفت طائرات وحظائر طائرات محصنة ومناطق لتخزين الوقود والمواد اللوجيستية ومخازن للذخيرة وأنظمة دفاع جوي ورادارات” في قاعد “الشعيرات” العسكرية الجوية قرب حمص.

 

وأضاف مسؤول أميركي أن الصواريخ أصابت أهدافها في الساعة 3:45 صباحا بتوقيت سوريا اليوم الجمعة.

 

وانطلقت الصواريخ من مدمرات أميركية في شرق البحر الأبيض المتوسط، بحسب ما ذكرت شبكات تلفزة أميركية.

 

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمة لاحقة بعد فجر الجمعة، إنه “أمر باستهداف القاعدة (الشعيرات قرب حمص) التي انطلق منها الهجوم الكيمياوي على في محافظة إدلب.

 

وأعلن أن “الأسد استخدم غاز الأعصاب لقتل أكبر عدد من المدنيين”، وأن “أميركا انتصرت للعدالة” بهذه الضربة.

 

ودعا الرئيس الأميركي “الدول المتحضرة للسعي لإنهاء المذبحة وإراقة الدم في سوريا”.

 

وأوضح ترامب أنه “من مصلحة الأمن القومي لأميركا منع انتشار واستخدام الأسلحة الكيمياوية”.