في واقعة تعبر عن مدى تضامن وتعاطف مع نظام ، نشر الشيخ والإمام في ولاية ، شعيب سراج الدين قسوم،ما تعرض له من تهديدات لمجرد أنه قام بالدعاء لأهل سوريا.

 

وقال “قسوم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”لمن تساءل.!! أين .! ؟الجواب المختصر.. دعوت لإخواني في سوريا في قنوت النوازل علما انني دعوت الله دعاءا بصيغ العموم..والصلاة مسجلة صوت وصورة”.

 

وأضاف “قسوم” في تدوينته “أتدرون ماحصل لي من طرف التابع للشؤون الدينية والأوقاف.؟؟؟؟”، ليجيب قائلا: ” تم تنزيل رتبتي..واتهامي بأني مثير للفتنة والنعرات الطائفية واتهموني بأني من انصار الجيش الحر واتهمت بأني دعوت على الأسد”.

 

وتابع: “نازلني رئيس المجلس العلمي التابع للإدارة وقال لي لما تستأذن منا على الأقل!!! وقال لي نحن مالكية هههههه ،ومنعني مدير الشؤون الدينية والإيقاف من والتدريس في ولاية قسنطينة وهددني بالإقالة”.

 

وأردف قائلا: “أكثر من ذلك وجدت قائمة من الأسماء التي لم تحظر الإجتماع معي في المجلس العلمي وقعوا على تقرير المجلس بزعمهم أنهم حضروا واستمعوا لتصريحاتي ومناقشتي لرئيس المجلس!!! فسبحان الله”، ليضيف قائلا: “ليس هذا فحسب بل رفعت قضية على الإدارة أطالب بحقوقي وأبين الظلم الذي وقع علي بسبب دعائي لأخواني المستضعفين في الأغر… أذكر تهمة اتهمني بها رئيس المجلس العلمي قال لي. إنك متهم بأنك زعزعت ….! ؟…يتبع..حسبي الله”.