يشهد في الـ 19 من نيسان/أبريل الجاري حدثا خطيرا يتسبب به قطره نحو 1.4 كيلو مترا سيقترب لمسافة غير مسبوقة.

 

وقالت وكالة ناسا إن الكويكب الذي يحمل اسم “2014 JO25” يسير في مدار فضائي داخل وسيقترب من الأرض يوم 19 الشهر الحالي لكن المسافة بينه وبين الأرض ستكون بما يقارب 4.6 أضعاف المسافة مع .

 

وعلى  الرغم من خطورة الحدث إلا أن ناسا أشارت إلى أن المسافة كبيرة بين الكويكب والأرض ولن تعود هذه الظاهرة للحدوث حتى 400 عام من الآن.

 

الكويكب حمل الرقم 2014 نسبة إلى العام الذي اكتشف فيه وأشارت صحيفة الديلي ميل البريطانية إلى أن فريق خبراء رصد هذا الكويكب للمرة الأولى على جبل “لمون” عام 2014.

 

من جانبه قال مستكشف الفضاء رون باليك والعامل في مختبرات المحركات النفاثة في وكالة ناسا الأمريكية للفضاء إن المدارات الفضائية الواسعة تجلب صخورا مخية لكوكب الأرض.

 

ونشر باليك على حسابه بموقع “” عدة مقاطع متحركة لمسار الكويكب وطريقه مروره عبر المجموعة الشمسية بالإضافة للحظة عبوره المتوقعة قرب كوكب الأرض يوم الـ 19 من الشهر الجاري.