اعتبر الرئيس المصري «عبد الفتاح »، أن زمن الديكتاتورية انتهى تماما، مؤكدا أن الاختلاف أمر طبيعي ولا يوجد توافق تام حول إنسان محدد.

 

وقال «السّيسي» خلال حديثه لشبكة فوكس نيوز الأمريكية، «بالنسبة لمصطلح ديكتاتور والبقاء فى الحكم مدى الحياة فإنه لن يحدث فى الحالة المصرية فهناك فترة رئاسية 4 سنوات تليها فترة أخرى إذا أراد الشعب».

 

وتابع «السّيسي» أن ما يشغل باله ويبقيه مستيقظًا بالليل هو المواطن المصري البسيط»، مضيفا: “نبذل الكثير من الجهد لتحقيق مستوى معيشة مقبول ولتحسين الظروف الاقتصادية للمصريين»، بحسب ما نقلت عنه صحف مصرية.

 

واعتبر أن « تحترم كل المواطنين سواء المصريين أو حاملى الجنسيات الأخرى، وأن المواطنة أيه حجازى تواجهه تهمة استخدام الأطفال فى التظاهرات، وهى تتنظر الآن حاليا حكم قضاء لا يمكننى أن أتدخل فى الوقت الحالى».

 

ووصف الرئيس المصري بأنهم الإخوة والأشقاء وليس مجرد أصدقاء، موجها حديثه بشكل خاص للمملكة العربية ومؤكدا أن أمن الخليج من أمن مصر.

 

من جهة أخرى، قال «السيسي»، إن روسيا تدافع عن مصالحها فى سوريا، كما أن المنطقة تدفع ثمنا كبيرا جدا فى السنوات الأربعة الماضية، لأن الوضع كان صعبا للغاية.

 

كما أشاد «السيسي»، بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، بعد المحادثات الأخيرة بينها، مؤكدا أن هناك توافقا كبيرا في وجهات النظر.

 

وقال إنه يؤيد استخدام القوة الكاملة ضد الإرهاب من أجل القضاء عليه نهائيا.

 

وأضاف، أن الرئيس «ترامب» يمتلك شخصية فريدة من نوعها خاصة على المستوى الإداري، وهو ما لمسه في حديثه معه.

 

واستقبل «ترامب» الاثنين الماضي بترحاب شديد السيسي وهو واحدٍ من أكثر الزّعماء الاستبداديّين في الشّرق الأوسط، والمسؤولٌ عن قتل المئات من المصريين، وحبس الآلاف منهم، وقد جعل سمعة بلاده في الحضيض، بحسب صحف أمريكية.

 

وأشاد «ترامب» بـ«السيسي» لقيامه «بعملٍ رائع»، وأكّد له أنّه «صديقٌ عظيمٌ وحليفٌ للولايات المتّحدة».

 

وفي المقابل، فإن «السيسي»، الذي مُنع من البيت الأبيض خلال إدارة «باراك أوباما»، والتي تجنّبت أن تفقدها مثل تلك الزيارة احترامها، قإنه أعرب عن «تقديره العميق وإعجابه بالشخصيّة الفريدة من نوعها للسيّد ترامب».