بدأت أصوات نواب الحزب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي تتعالى بالطلب من إدارة الرئيس الأمريكي، ، التحرك حيال الوضع في ومواجهة الرئيس السوري ونظامه، بعد الهجوم الكيماوي الذي أدى إلى مقتل العشرات في بلدة خان شيخون الثلاثاء الماضي.

 

وأشارت المعلومات التي حصلت عليها شبكة ” CNN ” الأمريكية إلى أن العديد من نواب الحزب الديمقراطي يتحركون في الإطار عينه عبر المطالبة بفرض مناطق حظر جوي والمطالبة بملاحقة الرئيس السوري بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وجاءت الكثير من تلك الدعوات عبر نواب سبق لهم أن طالبوا إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، بتسليح المعارضة السورية وتوجيه ضربات جوية لنظام الأسد، وهم يرون الآن أن الدور قد حان على لإزاحة الرئيس السوري من السلطة.

 

وقال النائب الجمهوري عن ولاية إلينوي، أدم كينزنغر، في مقابلة مع CNN: “لا أظن أن هناك مستقبل (لسوريا) في ظل وجود الأسد.. وهذا أمر أظن بصراحة أن هذه الإدارة – وعلى غرار سابقتها – فشلت في فعله. يجب على هذه الإدارة أن تدرك للأسف بأن هذه المشكلة حقيقية وستستمر، وقد تصبح أسوأ.”

 

أما السيناتور ماركو روبيو، فقد انتقد تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، التي تحدث فيها عن أن إزاحة الأسد من السلطة لم تعد أولوية قائلا: “لو كنت مكان الأسد وقرأت هذا التصريح بأنني لن أعد أولوية بالنسبة لأمريكا فسيكون لدي حافز للتحرك وأنا أشعر بالحصانة

 

من جانبه، أثنى السيناتور جون ماكين، المعروف بمواقفه المتشددة حيال النظام السوري، على مواقف إدارة ترامب الأخيرة ودعوتها لمجلس الأمن من أجل التحرك حيال سوريا، كما دافع ماكين عن تحميل ترامب لسلفه أوباما مسؤولية ما يجري في سوريا قال إن موقفه هذا “ممتاز” مضيفا: “لقد سبق لهم (النظام السوري) أن شنوا هجوما كيماويا، والرئيس أوباما فعل ما هو أسوأ من مجرد الوقوف مكتوف الأيدي، إذ أنه كان قد وجه تهديدا ومن ثم لم يفعل شيئا، وهذا بالتأكيد أعطى الأسد الضوء الأخضر لممارسة المزيد من القتل.”

 

ماكين، الذي كان قد اجتمع لمدة ساعة مع تيلرسون، قال إن تصريحات الأخير حول الأسد قد “أسيء فهمها” مضيفا أن الوزير الأمريكي يدرك وجوب “التصرف إزاء العناصر التي ترتكب جرائم حرب اليوم.”

 

السيناتور الديمقراطي، تيم كين، قال من جانبه إن ما يجري يؤكد من جديد ضرورة قيام مناطق حظر جوي في سوريا وتوفير مناطق آمنة محمية بالقوة العسكرية للرد على أي محاولة لانتهاكها.