كشفت صحيفة “الصريح” التونسية نقلا عن مصادر موثوقة ، أن صهر ، صخر الماطري، عبّر عن استعداده للعودة إلى بضمانات منها محاكمة عادلة من أجل تقديم كل الحقائق والكشف عن ملفاته.

 

وبحسب ذات المصادر فإن هناك مفاوضات قائمة  بينه وبين هيئة الحقيقة والكرامة حول ملف المصالحة الخاص به.

 

وبيّنت الصحيفة  أن صهر المخلوع قد وعد بتقديم اعتذاراته للتونسيين والكشف عن ملفاته.

 

وصخر الماطري الذي كان يتم الإعداد له ليكون رئيسا لتونس، هو  زوج ابنتة بن علي الكبري -نسرين- من زوجته الثانية ، التي كانت وراء مخطط صعوده، وإعداده للجلوس علي مستقبلاً.

 

وكان موقع “” قد كشف في إحدي وثائقه المسربة ارتباط صخر الماطري في الأشهر الأخيرة بمجموعة دبلوماسيين بارزين.
ونشر الموقع تفاصيل لقاء جمع بينه وبين السفير الأمريكي روبير جوديك في 17 حزيران/يونيو 2007، حيث دعا الماطري وزوجته نسرين، السفير الأمريكي وزوجته للعشاء في قصره، ليناقشه في عدة موضوعات بدا من خلالها تطلعه الفعلي للسلطة ومحاولة كسب ود الأمريكان.

 

ففي اللقاء، أثني الماطري علي الرئيس أوباما وسياساته الجديدة، وقال إن غزو من قبل مثل خطأ جسيماً وهو ما ساعد علي تقوية وإشاعة الكراهية ضد الولايات المتحدة في . ودفع الي حل الدولتين في .
مشيرا إلي أنه سيكون سعيدا لمدّ يد المساعدة لمطاعم “ماكدونالد” لدخول تونس مقترحا أن تكون البداية بمينائه الخاص بحلق الوادي.