وثقت وسائل الإعلام الإسرائيلية بالصوت والصورة عبر كاميرات سرية كيف أن بعض الحاخامات يبتزون الفتيات بحجة تعليمهن للدين بل ويطلبون منهن ممارسة العادة السرية معهم عبر الهاتف.

 

والغريب بالأمر أن معظم قضايا التحرش والاعتداء الجنسي المرفوعة ضد المتدينين والحاخامات ضحاياها من الأطفال والفتيان الذكور أو من القاصرات .

 

وقد لاقت هذه التصرفات غضبا من الإسرائيليين أنفسهم متهمين المؤسسة الدينية اليهودية بأنها رمز للمتاجرة بالدين والفساد الأخلاقي الذي وصل صداه إلى معظم دول العالم بعد سلسلة الفضائح الموثقة بالفيديو.

 

ونشر موقع “إرم نيوز” مقطع فيديو عن فساد المؤسسة الدينية في إسرائيل .