قالت وكالة “بلومبيرج” البريطانية إن التي تلقت الكثير من الأخبار المقلقة حيال الاقتصاد، تأمل بعد زيارة الرئيس عبد الفتاح إلى الرئيس دونالد تحقيق بعض المكاسب في النشاط الاقتصادي للقطاع الخاص الذي تأكد الشهر الماضي أنه لم يتغير بعد على الرغم من التدابير التقشفية المؤلمة وإجراءات الإصلاح الأخيرة.

 

وأضافت الوكالة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أنه كان يتوقع أن زيارة ودية من البيت الأبيض ستساعد في نجاح حرب الرئيس المصري ضد الإسلاميين والتدابير التي يروج لها لتعزيز الاقتصاد الذي يعاني منذ أن أطيح بالرئيس السابق حسني مبارك في عام 2011، حيث يحاول السيسي الحفاظ على حوالي 1.5 مليار دولار سنويا، لذا تلقى ترحيبا حارا الاثنين من ترامب الذي قال إنه قام بعمل رائع فى وضع صعب للغاية.

 

ولفتت بلومبيرج إلى أنه بينما ليس واضحا كم المساعدات التي ستحصل عليها مصر من إدارة ترامب، فإن النغمة الأمريكية الآن تجاه السيسي أكثر إيجابية من عهد أوباما، حيث كانت الإدارة السابقة قد انتقدت حملته القاتلة ضد الإسلاميين والمعارضين الآخرين، ولم تستضيفه أبدا واشنطن.

 

وقال “تيم فوكس” رئيس قسم الأبحاث الاقتصادية بنك الوطني إنّه على الرغم من أن عملية إعادة التوازن في الاقتصاد تسير كما يتوقع من خلال تضييق العجز التجاري وارتفاع احتياطيات العملات الأجنبية سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يترجم ذلك إلى قوة دفع أقوى للنمو.

 

وتشير الأرباح فى الفترة من ديسمبر إلى فبراير أن الحكومة بدأت فى تحقيق نتائج إيجابية من قرارها فى 3 نوفمبر برفع ضوابط الصرف الأجنبى ورفع أسعار الوقود، وهى خطوات أدت إلى الاتجاه نحو اقتراض 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولى، وارتفعت الاستثمارات الأجنبية وارتفعت الاحتياطيات الأجنبية الصافية إلى أعلى مستوى لها منذ ست سنوات بلغ 28.5 مليار دولار في نهاية مارس الماضي.

 

إلا أن القراءة الأخيرة لمؤشر مديري المشتريات أظهرت أن القطاع الخاص لا يزال يعاني من عواقب أخرى للإصلاحات، فالجنيه الذي فقد نصف قيمته مقارنة بالدولار والمواد الخام أكثر تكلفة، وارتفعت أسعار المستهلك بعد أن تم طرح الجنيه، مع ارتفاع التضخم الأساسي السنوي بنسبة 33 في المئة في فبراير.

 

وقد مرت الشركات على تلك التكاليف للمستهلكين فى الدولة الواقعة فى شمال إفريقيا، والذين لا يشعرون بالارتياح من تأكيدات المسؤولين بأن المصاعب كانت متوقعة، خاصة وأنه يعيش حوالي نصف سكان مصر البالغ عددهم 92 مليون نسمة بالقرب من خط الفقر أو دونه.

 

ولكن مع إدارة ترامب التى تسعى إلى خفض المساعدات الخارجية الأمريكية، يتسائل المحللون عما إذا كانت زيارة السيسي ستسفر عن علاقات أكثر دفئا واحتمال إحياء التعاون العسكرى وتدريب الضباط المصريين فى ، وقال كريسبين هاويس العضو المنتدب لشركة تينيو إنتليجانس البحثية: زيارة السيسي يعتقد أنه سيتم ترجمتها إلى مليارات أخرى في المساعدة العسكرية، ومن المرجح أن تكون في المناطق التي يقيم فيها دبلوماسيون ومسؤولون أمريكيون محادثات إيجابية مع مسؤولين في صندوق النقد الدولي.