رأى “يوني بن مناحيم” المحلل الإسرائيلي للشئون ، أن الملك عبدالله الثاني، سيكون سببًا في عدم إدراج الولايات المتحدة جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية لن تتعجل في القرار وتنتظر رأى الأخير.

 

وقال “بن مناحيم” في مقاله المنشور على موقع “نيوز1” إن الرئيس الأمريكي ينوى مع الزعماء العرب الذين يزورون البيت الأبيض هذا الشهر، بحث الحرب على الإرهاب المتطرف، واعتزام الإدارة الإعلان عن جماعة كتنظيم إرهابي، في الوقت الذى يضغط فيه بشدة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارته لواشنطن على الرئيس الامريكي للإسراع في سن الكونجرس تشريعا يعتبر جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا، بزعم أن هذا سوف يساعده كثيرا في الحرب على الإرهاب.

 

وأوضح “بن مناحيم” أن الوضع في يختلف عن الوضع في ، فهناك لدى جماعة الإخوان حزب رسمي يمثلها يسمى “جبهة العمل الإسلامي” يحظى بـ 16 مقعدا في البرلمان، مشيرًا إلى أن استراتيجية الملك عبد الله هي احتواء جماعة الإخوان. ورغم كونها حركة معارضة شرسة إلا أنا لا تعمل بالإرهاب. لذلك على الأرجح سوف يعارض الملك عبد الله فكرة الإعلان عنها كجماعة إرهابية، إذا ما سئل من قبل الرئيس ترامب.

 

وأشار إلى قيام جماعات تابعة للإخوان المسلمين كحركة حماس وحركة النهضة في تونس بخطوات استباقية وقبل دخول الرئيس ترامب البيت الأبيض، أعلنوا عدم ارتباطهم بالإخوان المسلمين، وأنهم حركات إسلامية مستقلة، للحيلولة دون فرض الولايات المتحدة عقوبات ضدهم حال إقرار التشريع في الكونجرس.

 

وأكد أن ظهرت في الأيام الماضية بوادر على أن الرئيس ترامب لا يتسرع في دفع مشروع القانون في الكونجرس، بل وربما يتراجع عنه، ومن غير المستبعد أن يكون في انتظار الانتهاء من جولة اللقاءات مع الزعماء العرب من أجل بلورة موقفا نهائيا في الأمر.

 

وفقا لتقرير في الحياة نشر 4 أبريل يدرس الرئيس ترامب إدراج أجنحة جماعة “الإخوان المسلمين” فقط بقائمة الإرهاب، أو التنظيمات المحلية في مصر.

 

يخشى ترامب من ردود أفعال حكومات عربية، تحظى جماعة الإخوان فيها بتمثيل في الحكومة أو البرلمان. وفقا لمصادر أمريكية سيتم حسم المسألة خلال الأسابيع القادمة.