شنّـت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، ، هجوما عنيفا على الداعية السلفي المصري، ، موجهة له مجموعة من الصواريخ الهجومية، لتخاذله عن إدانة ما تعرض له الاطفال في مدينة خان شيخون السورية بعد قصف النظام لهم بالسلاح الكيماوي والذي أدى إلى مقتل 100 وإصابة أكثر من 400.

 

وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”، بعنوان: “رسالة إلى الأراجوز محمد حسان عن مجزرة #خان_شيخون”: “السلام على من يبغضك ورحمة وبركاته على من يرى بعين البصيرة والضمير, حقيقتك !”.

 

وأضافت “عرابي” موجهة لحسان مجموعة من الاسئلة الإستنكارية قائلة:” هل تعلم يا حسان أن أكثر من 100 (معظمهم أطفال) ارتقوا شهداء بالأمس في وأن عدد المصابين زاد على 400 ؟”، مضيفة “هل شاهدت صور جثامين الأطفال الشاخصين بأبصارهم والرافعين أيديهم إلى السماء يشتكون إلى الله ؟”.

 

وتابعت ى”عرابي” توجيه أسألتها قائلة: “هل مرت عليك لحظة استيقظ فيها ضميرك وأنت تنظر في معدلاً الغترة على رأسك ؟..هل جال ببالك وأنت ترش بعض العطر قبل أن تركب سيارتك الفاخرة أن طائرات النصيري بشار (رشت) غاز السام فقتلت 100 أغلبهم اطفال ونساء ؟”.

 

وأردفت واصفة “حسان” بالنصاب قائلة: “ألم يجل بخاطرك وانت تمارس النصب على وتكذب على الله وتفتي الناس في رقائق الدين, أنك نصاب رخيص ؟..ألم تحدث نفسك ولو للحظة انك مللت كل ذلك الحضيض الذي ولجته بارادتك, وان تلقي غترتك على وتغادر الاستوديو ؟”.

 

واستطردت  في توجيه أسألتها قائلة:  “هل فكرت في أطفال سوريا وأنت تتناول عشاءك الفاخر في فيلتك الفخمة يا إمام المخبرين وشيخ أمن الدولة وصبي الطواغيت ؟..هل تذكرت للحظة حضورك في مؤتمر نصرة سوريا منذ حوالي 4 سنوات, والرئيس مرسي الذي اعنت عملاء عليه, يهتف .. لبيك يا سوريا ؟؟”، مضيفة “ماذا اعددت للقاء ربك ؟”.

 

واختتمت “عرابي” تدوينتها قائلة: “يشهد الله أني ابغضك في الله كأشد ما يكون البغض”، موجهة له دعوة للتوبة قائلة: “باب التوبة ما زال مفتوحاً .. فكفى نصباً على وكفاك خدمة للعملاء لدين الله ..فلا أحد ينتصر في حرب على الله”.